الحق اشتري... انخفاض يصل إلى200 جنيه وشعبة الذهب تكشف مفاجأة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
شهدت أسعار الذهب في بداية عام 2026 تغيرات ملحوظة، حيث أظهرت المؤشرات الأولية للقطاع حالة من الاستقرار مقارنة بنهاية عام 2025.
وعلى الرغم من انخفاض الأسعار بشكل طفيف، إلا أن هذا يعد فرصة جيدة للمواطنين الراغبين في شراء الذهب.
ومن خلال صدي البلد، نستعرض تفاصيل الأسعار الحالية، أسباب انخفاضها، وأسباب تدني سعر الأوقية العالمية، بالإضافة إلى النصائح التي قدمتها شعبة الذهب للمستثمرين والمواطنين في هذه الفترة.
استقرار أسعار الذهب في بداية 2026في حديثه مع الإعلامية إلهام صلاح أكد نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار الذهب شهدت استقرارًا ملحوظًا في الأيام الأولى من عام 2026.
هذا الاستقرار يختلف عن نهاية العام الماضي 2025، حيث كانت الأسعار تشهد تقلبات واضحة.
أسعار الذهب في السوق المحليوأشار نجيب إلى أن الأسعار الحالية للذهب قد شهدت انخفاضًا ملحوظًا مقارنة ببعض الفترات السابقة:
الذهب عيار 24: سجل 6663 جنيهًا للجرام.
الذهب عيار 21: الأكثر مبيعًا في السوق المحلي، سجل 5830 جنيهًا.
الذهب عيار 18: سجل 4997 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: سجل 46640 جنيهًا.
سعر الأوقية العالمية: بلغ 4322 دولارًا.
ووفقًا لهذه الأسعار، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا بنحو 200 جنيه مقارنة ببعض الأيام الماضية التي وصل فيها الجرام إلى أكثر من 6000 جنيه.
أسباب انخفاض الأسعارأوضح نادي نجيب أن أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض أسعار الذهب يعود إلى زيادة كمية الذهب المعروض في السوق. حيث قام بعض المواطنين ببيع الذهب، كما قامت بعض الدول ببيع كميات من الذهب بهدف جني الأرباح. هذه الزيادة في الكميات المتاحة في السوق ساهمت في خفض الأسعار.
الأوقية العالمية وانخفاض أسعارهابالإضافة إلى ذلك، أشار نجيب إلى أن سعر الأوقية العالمية للذهب كان قد وصل إلى 4540 دولارًا، إلا أنه شهد انخفاضًا قدره حوالي 200 دولار، ليصل إلى 4322 دولارًا في الوقت الحالي. وهذا بدوره ساهم في انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلي.
نصائح شعبة الذهب للمستثمرينو أكد سكرتير عام شعبة الذهب أن الأسعار الحالية تعتبر منخفضة نسبيًا، مما يجعل هذه الفترة فرصة جيدة للمستثمرين الراغبين في شراء الذهب.
كما أشار إلى أن البنوك ستبدأ في العمل بداية من يوم الأحد المقبل، مما قد يؤدي إلى تغيير في أسعار الذهب مرة أخرى. وأوصى نجيب المواطنين قائلًا: "اللي معاه فلوس يشتري ذهب".
من الواضح أن سوق الذهب في بداية عام 2026 يشهد حالة من الاستقرار، حيث انخفضت الأسعار بنحو 200 جنيه مقارنة بالأيام الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شعبة الذهب تراجع سعر الذهب تراجع أسعار الذهب في مصر توقعات أسعار الذهب الأوقیة العالمیة أسعار الذهب فی شعبة الذهب فی السوق انخفاض ا جنیه ا
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.