دعت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" مدارس وطلاب وطالبات التعليم العام في مختلف مناطق المملكة، إلى التسجيل والمشاركة في أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني "نسمو"، الذي تنظمه المؤسسة بشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم.

ويستهدف الأولمبياد، الذي يُعد أول وأكبر محفل وطني متخصص في مجالات العلوم والرياضيات، مشاركة (150) ألف طالب وطالبة في (47) مدينة ومحافظة، تمثل 16 إدارة تعليمية، وذلك في نسخته الأولى.

وأوضحت "موهبة" أن أولمبياد "نسمو" مسابقة وطنية سنوية تستهدف طلبة الصف الأول المتوسط حتى الصف الأول الثانوي، في تخصصات العلوم والرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء والمعلوماتية، ويمر بثلاث مراحل تدريبية وتنافسية، وصولًا إلى النهائيات الوطنية.

وتنطلق رحلة أولمبياد "نسمو" من المدرسة، حيث تُشكّل كل مدرسة فرقها في التخصصات المستهدفة للتنافس عبر مراحل متعددة وصولًا إلى النهائيات الوطنية؛ بهدف اكتشاف وتمكين الموهوبين وتهيئتهم للمشاركة في الأولمبيادات العلمية الدولية.

ويعتمد الأولمبياد على ترشيح المدارس للطلبة المتميزين القادرين على تمثيلها في هذه المنافسة الوطنية، ليكون "نسمو" أحد الروافد الرئيسة لتغذية المنتخبات السعودية المشاركة في الأولمبيادات الدولية، تأكيدًا لدور المدرسة والمعلم في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.

وحثت موهبة الطلاب والطالبات على سرعة التسجيل في أولمبياد "نسمو"، عبر موقعها الإلكتروني من خلال معلمي ومعلمات المدارس، على الرابط التالي: https://www.mawhiba.sa.

مؤسسة الملك عبدالعزيزأخبار السعوديةوزارة التعليمأهم الأخبارنسموقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: مؤسسة الملك عبدالعزيز أخبار السعودية وزارة التعليم أهم الأخبار نسمو العلوم والریاضیات

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • ديوماندي يشعل سوق الانتقالات .. 5 عمالقة يطاردون موهبة لايبزيج
  • بطلب من تشابي ألونسو.. تشيلسي يضع رتوشه الأخيرة لحسم صفقة موهبة ليفركوزن
  • إضراب المحامين وتعطل المحاكم.. وسيط المملكة يضع حدود التدخل
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية