عملية اعتقال مادورو تسفر عن مقتل 40 شخصًا في فنزويلا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم الأحد بأن العملية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا، وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أسفرت عن مقتل 40 شخصا بينهم مدنيون وجنود.
وذكرت الصحيفة الأمريكية نقلا عن مسؤول فنزويلي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، أن ما لا يقل عن 40 شخصا قتلوا في الهجوم الأمريكي على فنزويلا فجر السبت، بينهم عسكريون ومدنيون، وذلك وفقا لتقارير أولية.
ماليزيا تطالب الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته
طالب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وكتب إبراهيم في منشور عبر "تلجرام: "أتابع باهتمام بالغ تطورات الأحداث في فنزويلا، لقد تم احتجاز قائد فنزويلا وزوجته خلال عملية عسكرية أمريكية غير مسبوقة من حيث الحجم والطبيعة، مثل هذه الإجراءات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي واستخداما غير قانوني للقوة ضد دولة ذات سيادة، يجب الإفراج عن الرئيس مادورو وزوجته دون أي تأخير غير مبرر".
وأضاف أن الإطاحة القسرية برئيس حكومة قائم عبر التدخل الخارجي "يخلق سابقة خطيرة"، مشددا على أن "هذا يقوض القيود الأساسية على استخدام القوة بين الدول ويضعف الأساس القانوني الذي يقوم عليه النظام الدولي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة فنزويلا الرئيس الفنزويلي مادورو نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.