ميانمار تعلن الإفراج عن آلاف السجناء بعفو عيد الاستقلال
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعلن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار الأحد أنه سيفرج عن أكثر من 6000 سجين في إطار عفو سنوي بمناسبة عيد الاستقلال.
وأفاد مجلس الدفاع والأمن الوطني في بيان أن قائد المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ أصدر عفوا عن 6134 مواطنا مسجونا.
وذكر في بيان منفصل أنه سيتم كذلك الإفراج عن 52 سجينا أجنبيا وترحيلهم.
ويأتي العفو السنوي عن السجناء "لأسباب إنسانية ورحيمة"، بحسب مجلس الدفاع والأمن الوطني بالتزامن مع إحياء البلاد مرور 78 عاما على استقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني.
ووصفت قناة إم آر تي في، التلفزيونية الرسمية هذا العفو بأنه لفتة إنسانية من أجل الشعب.
كما خفف المجلس العسكري الأحكام الصادرة بحق المدانين على مستوى البلاد بنسبة السدس، باستثناء المدانين بجرائم خطيرة مثل القتل والاغتصاب والإرهاب والفساد والجرائم المتعلقة بالأسلحة أو المخدرات.
وانتظر المئات إطلاق سراح أقارب لهم خارج سجن إنسين في رانغون الأحد، حاملين لافتات كُتبت عليها أسماء سجناء.
وتعاني ميانمار من اضطرابات منذ 2021، عندما أطاح الجيش بالحكومة المدنية المنتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، واستخدم العنف ضد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية مما تسبب في تمرد مسلح بأنحاء البلاد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات
صرح سفير الهند السابق لدى ميانمار "راجيف بهاتيا" بأن زيارة رئيس ميانمار "يو مين أونج" الحالية للهند يمكن أن تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة لتعميق العلاقات بين البلدين.
وقال الدبلوماسي الهندي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الهندية /إيه إن أى نيوز / اليوم، إن هذه الزيارة ذات مؤشر دبلوماسي مهم في ظل التحديات الداخلية التي تواجه ميانمار، بالاضافة إلى التحولات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن هذه الزيارة تعكس رغبة ميانمار في مواصلة إنتهاج سياسة خارجية مستقلة ومتوازنة، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه لتعزيز علاقاتها مع شركائها الرئيسيين في المنطقة، مشيرا إلى أن ميانمار تسعى للحفاظ على علاقات ودية مع الهند وتايلاند وروسيا وفيتنام وكمبوديا ولاوس.
ومضى الدبلوماسي الهندي قائلا إن استمرار الصراع وحالة عدم الاستقرار في ميانمار تشكل تحديات لها، وإن الهند يمكن أن تستغل فرصة هذه الزيارة لتأكيد أهمية الحوار الوطني واتباع عملية سياسية سلمية، مع التحذير من أن استمرار حالة عدم الاستقرار في ميانمار ستكون لها تداعيات على المصالح الأمنية والاقتصادية الهندية