آخر تحديث: 4 يناير 2026 - 2:54 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مصدر سياسي إطاري، اليوم الاحد، أن ملف اختيار رئيس الوزراء المقبل ما يزال مفتوحا، لكنه يتحرك ضمن مسارات شبه محسومة، مشيراً إلى أن التفاهمات الجارية تتركز أساساً داخل الكتلة الأكبر، مع سعي واضح لتجنب الصدامات السياسية التي قد تعيد البلاد إلى حالة الانسداد.

وقال المصدر، إن “الخيارات المطروحة حالياً تميل باتجاه الاستمرارية أو التوافق، بوصفها الأقرب في الحسابات الواقعية والقراءات السياسية ترجح كفّة حيدر العبادي على محمد شياع السوداني، الا أن الاثنان هم الاوفر حظا، بالنظر إلى الخبرة التنفيذية والقبول النسبي داخليا وخارجيا”.وأوضح زنكنة أن “المؤشرات الحالية تظهر أن الخيار الأقرب هو مرشح يحظى بدعم الإطار التنسيقي مع قبول ضمني من بقية الأطراف”، لافتاً إلى أن القوى المؤثرة باتت تفضل شخصية قادرة على إدارة التوازنات الداخلية، والحفاظ على الاستقرار الأمني، وضمان علاقة متوازنة مع الإقليم والمجتمع الدولي. وأضاف أن “المفاوضات لم تصل بعد إلى إعلان نهائي، لكنها تجاوزت مرحلة جسّ النبض الأولي، ودخلت في نقاشات تتعلق بشكل الحكومة المقبلة وبرنامجها، وليس الاسم فقط”، مبيناً أن “المنصب لم يعد يُحسم على أساس الثقل الانتخابي وحده، بل وفق القدرة على تحقيق أوسع قبول سياسي، خصوصاً من الشركاء في المكونات الأخرى، بما يضمن تمرير الحكومة داخل البرلمان دون أزمات مبكرة”.وختم بالقول إن “فرص الخيارات التصادمية أو المفاجئة تشهد تراجعا واضحا، ومع أن الإعلان الرسمي قد يتأخر، إلا أن اتجاه القرار بات أكثر وضوحاً من أي وقت مضى”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • الخيارات تضيق أمام حزب الله
  • محمد فاروق: إمام عاشور يخطر الأهلي بانتظار عروض من فرنسا وامريكا بعد المونديال
  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف جنسية المدرب الأقرب لقيادة الأهلي
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • ترامب يرى مسألة خلافته غير محسومة.. هل يعتبر فانس المرشح الأقرب للفوز بانتخابات 2028؟