كوريا الشمالية: الضربات الأمريكية في فنزويلا أخطر أشكال التعدي على السيادة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعربت كوريا الشمالية عن قلقها الشديد إزاء تطورات الأوضاع في فنزويلا، مؤكدة أنها تتابع باهتمام بالغ خطورة الوضع الراهن في البلاد.
وقالت بيونغ يانغ، في بيان رسمي، إن الضربات الأمريكية على فنزويلا تمثل أخطر أشكال التعدي على السيادة الوطنية، معتبرة أن هذه الإجراءات تنتهك القانون الدولي وتهدد الاستقرار الإقليمي.
ودعت كوريا الشمالية إلى احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها دون تدخل خارجي، محذرة من أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
اليمن: 80 قتيلاً و152 مصاباً من عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي عملية اعتقال مادورو تسفر عن مقتل 40 شخصًا في فنزويلاوفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيتوجهان إلى نيويورك، في خطوة تفتح الباب أمام محاكمته ومتابعة قضاياه القانونية.
وأضاف ترامب أنه سيبحث إمكانية تولي ماريا كورينا ماتشادو (المعارضة الفنزويلية الحائزة على نوبل للسلام) قيادة مرحلة انتقالية في فنزويلا، ضمن الجهود الرامية لإدارة الانتقال السياسي في البلاد وضمان استقرار مؤسساتها.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تتخذ الآن القرار بشأن الخطوة التالية لقيادة فنزويلا، مؤكداً أن أي مخاطر بالسماح لشخص آخر بتولي السلطة لن تُقبل.
وأضاف ترامب أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حاول التفاوض مع واشنطن في النهاية، لكنه رفض ذلك، مشيراً إلى أن مادورو كان في حصن منيع أثناء الاعتقال، وأن القوات الأمريكية كانت جاهزة للتعامل مع الوضع.
كما أعلن ترامب أن هناك إصابات بين الجنود الأمريكيين المشاركين في العملية، لكنها وصفت بأنها ليست خطيرة، مؤكداً أن أمريكا ستشارك مستقبلاً في صناعة النفط بفنزويلا ضمن خطواتها الجديدة في إدارة البلاد.
أفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مصادر، بأن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بدأت إخطار قيادة الكونجرس الأمريكي بشأن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأوضحت المصادر أن الإدارة ركزت على الجانب القانوني للاعتقال، مشيرة إلى أن المبرر الرئيسي يتمثل في كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة الفنزويلية، وهو ما يمنح الولايات المتحدة أساساً لتبرير هذه الخطوة وفقاً للقانون الأمريكي.
وفي سياق متصل، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب كان واضحًا بشأن ضرورة وقف تهريب المخدرات وإعادة النفط المسروق من فنزويلا.
وأضاف أن ترامب عرض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “أكثر من مخرج”، في إطار الجهود الرامية لتخفيف التوترات وإيجاد حلول سياسية للأزمة في البلاد.
وقال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، بحسب شبكة أكسيوس، إن قادة إيران وكوبا “يجب أن يشعروا بالقلق” نتيجة التطورات الأخيرة في فنزويلا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة نيكولاس مادورو فنزويلا القانون الدولي الرئیس الفنزویلی نیکولاس مادورو فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".