محافظ الإسكندرية: تنفيذ 31 مشروعًا بتكلفة 303 مليارات جنيه
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
كشف الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، عن رؤية شاملة وخطة متكاملة للتعامل مع التحديات المزمنة التي تواجه المدينة، وعلى رأسها أزمة المرور، وغياب المحاور العرضية، والأسواق العشوائية، وتطوير البنية التحتية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تحسين جودة الحياة للمواطن السكندري وتأهيل المدينة لاستيعاب الزيادة السكانية المستقبلية.
وأوضح محافظ الإسكندرية خلال تصريحات له اليوم، أن المدينة بطبيعتها «طولية»، وتعتمد حركتها الأساسية على شرايين ممتدة من الشرق إلى الغرب، مثل الكورنيش، وشارع بورسعيد، وخط الترام، وترعة المحمودية، مؤكدًا أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في هذه المحاور الطولية، وإنما في النقص الشديد في المحاور العرضية التي تربط شمال المدينة بجنوبها، وهو ما تعمل المحافظة حاليًا على معالجته ضمن خطة شاملة لفتح مسارات جديدة وتخفيف الضغط المروري.
وأشار المحافظ إلى بدء تنفيذ قرارات إزالة وهدم منذ شهر أبريل الماضي، شملت 255 عقارًا، في إطار إعادة تنظيم عدد من المناطق والأسواق العشوائية، موضحًا أن التعامل مع هذه الملفات يتم بحس إنساني، مع مراعاة البعد الاجتماعي للأسر التي تعتمد في رزقها على أنشطة بسيطة، مقابل تشديد الرقابة على الأنشطة غير المشروعة وبيع السلع الفاسدة أو المخالفة للاشتراطات الصحية.
وأكد المحافظ أن الدولة تنفذ حاليًا 31 مشروعًا تنمويًا على أرض الإسكندرية، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 303 مليارات جنيه، تشمل قطاعات النقل والطرق والموانئ والطاقة، إلى جانب مشروعات الإسكان، والتجارة، والسياحة، والبنية التحتية، والخدمات التعليمية والصحية.
وفيما يتعلق بتطوير منظومة النقل، أعلن محافظ الإسكندرية أن شارع ملك حفني سيشهد توسعة شاملة ليصبح 6 حارات مرورية بواقع 3 حارات في كل اتجاه، من منطقة جمال عبد الناصر وحتى المنتزه، وذلك بالتزامن مع الانتهاء من مشروعات القطار الكهربائي ومترو الإسكندرية، بهدف استيعاب الكثافات المرورية المتوقعة مستقبلًا وربط شرق المدينة بغربها بزمن انتقال محسوب.
كما أكد أن المحافظة تستعد لمدينة بعدد سكان قد يصل إلى 15 مليون نسمة خلال السنوات المقبلة، ما يستلزم تطوير منظومة نقل جماعي حديثة وسريعة، تشمل الترام والقطارات الكهربائية، إلى جانب تحسين شبكة الطرق الحالية.
وفي ملف الأمطار، أوضح المحافظ أن الإسكندرية لم تعد تغرق، بعد تنفيذ استراتيجية متكاملة للتعامل مع مياه الأمطار، مشيرًا إلى أنه لأول مرة يتم تجميع مياه الأمطار وإعادة توجيهها إلى بحيرة مريوط، مع رفع درجة الاستعداد القصوى قبل النوات وانتشار معدات الصرف بالأحياء لضمان انتظام الحركة اليومية للمواطنين.
وتطرق المحافظ إلى جهود تطوير التعليم، مؤكدًا أن الإسكندرية تضم نحو 2359 مدرسة، ويبلغ عدد طلاب التعليم الأساسي نحو 1.4 مليون طالب، لافتًا إلى خطة للتوسع في إنشاء المدارس اليابانية وتقليل الكثافات بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
وفي الشأن الخدمي، أشار إلى نجاح تجربة «سوق اليوم الواحد» بالتعاون مع الغرفة التجارية ووزارة الزراعة، إلى جانب تطوير منظومة الرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل، ودعم قطاع الإسعاف، والحفاظ على زمن استجابة لا يتجاوز 9 دقائق.
كما أعلن المحافظ عن خطة لتطوير منظومة النقل العام من خلال صيانة وتحويل 200 أتوبيس للعمل بالغاز الطبيعي، إضافة إلى تطوير منظومة إدارة المخلفات من خلال 3 محطات و2 مصنع، وترميم 144 عقارًا على كورنيش البحر وإعادة توحيد واجهاتها.
وأكد أن المحافظة تعمل أيضًا على تطوير وسط المدينة التاريخي، وإنشاء أسواق حضارية، ودراسة إنشاء جراجات رأسية بمنطقة المنشية، إلى جانب خطة لرصف وتطوير 563 طريقًا بتكلفة 750 مليون جنيه قبل صيف 2026، ومعالجة كافة الحفر بالطرق الرئيسية.
واختتم محافظ الإسكندرية تصريحاته بالتأكيد على أن كل الجهود المبذولة تستهدف بناء مدينة حديثة تليق بتاريخ الإسكندرية، وتوفر حياة كريمة لمواطنيها، قائلًا: «كل وقتي وكل جهدي لمدينة الإسكندرية.. هدفنا مدينة أفضل لأبنائنا».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إزالة التعديات استراتيجية الأمطار الأسواق العشوائية الإسكندرية البنية التحتية الرعاية الصحية القطار الكهربائي المحاور المرورية المدارس اليابانية النقل الجماعي شارع ملك حفني مترو الانفاق محافظ الإسکندریة تطویر منظومة إلى جانب
إقرأ أيضاً:
محافظ الغربية يتفقد مصنع تدوير ومعالجة المخلفات بالمحلة الكبرى
أجرى اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، جولة ميدانية داخل مصنع تدوير ومعالجة المخلفات بالمحلة الكبرى، لمتابعة انتظام العمل والوقوف على معدلات التشغيل وآليات التعامل مع المخلفات البلدية، وذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير منظومة النظافة وتحسين البيئة.
وخلال الجولة، تفقد المحافظ خطوط التشغيل ومراحل استقبال وفرز ومعالجة المخلفات داخل المصنع، الذي تتولى تشغيله شركة “سيمكس”.
كما استمع إلى شرح تفصيلي من مسؤولي الشركة حول منظومة العمل والطاقة التشغيلية للمصنع، حيث يستقبل يوميًا أكثر من 800 طن من المخلفات البلدية الصلبة، يتم معالجتها وتحويل جزء منها إلى وقود بديل وسماد عضوي، بما يسهم في تقليل كميات المخلفات الموجهة للمدافن الصحية والحد من التلوث البيئي.
ووجه محافظ الغربية برفع كافة التراكمات التاريخية والمخلفات المتواجدة بمحيط المصنع والطريق المؤدي إليه، مؤكدًا على استمرار أعمال المتابعة اليومية وعدم السماح بعودة أي تجمعات للمخلفات مرة أخرى.
وفي وقت سابق تابع محافظ الغربية، سير العمل في حملات المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء، موجّهًا بضرورة استمرار تنفيذ الإزالات المستهدفة بجميع مراكز ومدن المحافظة، والتعامل الفوري مع أي تعديات يتم رصدها.
وتمكنت الحملات اليوم من إزالة 16 حالة تعدٍّ، شملت مخالفات البناء، والتعدي على أملاك الدولة، والتعديات على الأراضي الزراعية، إلى جانب الحالات التي تم رصدها عبر منظومة المتغيرات المكانية.
وأكد محافظ الغربية أن الأجهزة التنفيذية تتعامل بمنتهى الحسم مع أي محاولة للبناء المخالف أو التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، مشددًا على سرعة التدخل الفوري وإزالة المخالفات في المهد.
وأشار المحافظ إلى أن ملف إزالة التعديات يحظى بأولوية قصوى في المتابعة اليومية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، لافتًا إلى استمرار التنسيق الكامل بين المراكز والمدن والأحياء وجهات الولاية والأجهزة الأمنية لتحقيق المستهدف من حملات الإزالة، مع عدم السماح بعودة أي تعديات مرة أخرى بعد إزالتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين.