صحار - مكتب "عمان"

انطلقت اليوم الأحد بمحافظة شمال الباطنة فعاليات البرنامج الشتوي "مسار" للطلبة الموهوبين بمحافظتي شمال الباطنة ومسندم والذي تنظمه المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة ممثلة بدائرة التربية الخاصة والتعلم المستمر "قسم التربية الخاصة" مستهدفًا 81 طالبًا وطالبة من الطلبة المصنّفين كموهوبين في المحافظتين.

يُعد برنامج "مسار" برنامجًا تدريبيًا تخصصيًا موجّهًا للطلبة الموهوبين يقوم على إتاحة مسارات تعليمية متنوعة تساعدهم على اكتشاف ميولهم وتنمية قدراتهم العلمية والتقنية، حيث يختار كل طالب مساره التعليمي وفق اهتماماته وقدراته وخبراته السابقة.

يرتكز البرنامج على التعلم التطبيقي والتجارب العملية من خلال أنشطة ومشاريع تربط المعرفة النظرية بالتطبيق الواقعي، كما يُعد امتدادًا لبرنامج "استدامة" الذي ركّز في مراحله السابقة على الابتكار والبرمجة والقيادة، لينتقل بالطلبة من بناء الأساسيات إلى مرحلة التخصص وصناعة المخرجات النوعية. ويهدف البرنامج إلى تنمية مهارات الطلبة الموهوبين وصقل قدراتهم المتقدمة، وتعزيز مفاهيم الابتكار والبرمجة والقيادة، وتمكينهم من إنتاج مشاريع علمية وتطبيقية مبتكرة، إضافة إلى إعدادهم للمراحل المتقدمة من التعلم والمنافسات العلمية، وبناء جيل قادر على الإسهام في التنمية والاقتصاد المعرفي، فضلًا عن دعم توجهات وزارة التربية والتعليم في تعزيز التبادل المعرفي والتجارب التعليمية المشتركة بين المحافظات بما يعزز التكامل الوطني في رعاية الموهوبين.

ويتضمن البرنامج عددًا من المسارات التعليمية المتخصصة، من بينها الفيزياء من الفكرة إلى التجربة، والهندسة بين الإبداع والتحقيق، والبرمجة والتصنيع الرقمي، والخوارزميات والشبكات الذكية، وإعادة التدوير والابتكار البيئي، حيث يشتمل كل مسار على محاور عملية وتطبيقية تشمل تصميم الدوائر الإلكترونية، وبرمجة المتحكمات، وتنفيذ مشاريع هندسية وتقنية، والتفكير الخوارزمي، وتصميم الشبكات الذكية، إلى جانب ابتكار حلول بيئية مستدامة وعرض المشاريع الطلابية.

يُنفَّذ البرنامج على مرحلتين، حيث يقام في أسبوعه الأول خلال الفترة من 4 إلى 8 يناير الجاري بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص، مستهدفًا الطلبة الموهوبين من ولايتي شناص ولوى إضافة إلى طلبة محافظة مسندم، فيما يُنفَّذ في أسبوعه الثاني خلال الفترة من 11 إلى 15 يناير الجاري بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار، مستهدفًا الطلبة الموهوبين من ولايات السويق والخابورة وصحم وصحار. ويأتي تنفيذ البرنامج بإشراف ومتابعة المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة وبالتعاون مع تعليمية مسندم، وبمشاركة عدد من المشرفين والمعلمين والفنيين المختصين، في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على توفير بيئات تعليمية نوعية ومحفزة تسهم في رعاية الموهوبين وتنمية قدراتهم العلمية والتقنية بما يواكب متطلبات المستقبل.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الطلبة الموهوبین

إقرأ أيضاً:

«مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية

سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)  

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن منصة مهارات الإمارات التي أُطلقت مؤخراً، تخدم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة ونحو 200 مؤسّسة تعليمية في الدولة، ويُتوقع أن تساهم بتطوير أكثر من 1700 مهارة مستقبلية، استناداً إلى دمج بيانات التعليم وسوق العمل ومؤشرات وظيفية.  وتوفّر المنصة واجهات مخصّصة لمختلف الفئات، تشمل الطلبة، وأولياء الأمور، والمؤسّسات التعليمية، والجهات الحكومية، والباحثين عن عمل، بما يدعم استكشاف المسارات المهنية، وتطوير المهارات، وتعزيز التعلم المستمر، ومواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة. وأوضحت الوزارة، أن منصة مهارات الإمارات تعمل على دعم جاهزية الطلبة والعاملين والباحثين عن عمل لمتطلبات سوق العمل المستقبلية وفق أعلى المعايير العالمية، من خلال رصد الاتجاهات العالمية والتقنيات الناشئة، وتحليل الفجوات المهارية، وترجمتها إلى مُخرجات عملية تسهم في تطوير البرامج التعليمية، وتعزيز فرص التوظيف.

وأكدت الوزارة أن منصة مهارات الإمارات تُمثّل خطوة استراتيجية لترسيخ التكامل بين منظومتَي التعليم وسوق العمل، من خلال توفير إطار وطني موحّد قائم على البيانات، يساهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الاقتصادية، ويدعم تطوير البرامج الأكاديمية، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.
وأشارت إلى أن المنصة تُسهم في تعزيز وضوح احتياجات سوق العمل من المهارات، وتمكين المؤسسات التعليمية من الاستجابة لها بشكل أكثر فاعلية، بما يعزّز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، ويدعم بناء منظومة تعليمية ومهنية أكثر تكاملاً واستجابة للمتغيرات، كما تدعم صناع القرار في تطوير السياسات المرتبطة بالتعليم وسوق العمل.
وأكدت: «تُعدّ المنصة من أوائل المنصات الوطنية المتكاملة على مستوى المنطقة التي تربط بشكل مباشر بين بيانات سوق العمل والمنظومة التعليمية، من خلال نموذج موحّد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يتيح تحليل الوظائف والمهارات والمؤهلات المطلوبة، واستشراف التغيرات المستقبلية في سوق العمل». وأوضحت أن المنصة توفّر مؤشرات تحليلية متقدّمة حول المهارات المطلوبة، والتخصصات المستقبلية، والقطاعات ذات الأولوية، بما يمكّن الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، وتطوير السياسات والبرامج الأكاديمية بما يتماشى مع احتياجات الاقتصاد الوطني، بما يدعم بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة تمتد من التعليم إلى سوق العمل. 

دعم الطلبة 
كما تُتيح المنصة استخدامات عملية متعددة، تشمل دعم الطلبة في اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة، وتمكين المؤسسات التعليمية من تقييم مواءمة برامجها مع متطلبات سوق العمل، إضافة إلى دعم أصحاب العمل في تحديد احتياجاتهم من المهارات، وتعزيز كفاءة التخطيط للقوى العاملة.
وذكرت الوزارة، أن المنصة تمكّن الطلبة من بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة، تبدأ من المراحل التعليمية المبكرة، من خلال استكشاف التخصصات المناسبة لقدراتهم واهتماماتهم، واختيار المسارات الأكاديمية الأنسب، والحصول على توصيات مهارية وفرص تدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل. 

المتطلبات الوظيفية 

أخبار ذات صلة رئيس تيمور الشرقية يشهد وضع حجر الأساس لـ«سكن الطالبات» في ديلي غداً بدء تطبيق النظام الجديد لحماية الأجور بالقطاع الخاص

تُتيح للطلبة متابعة وتحديث سجلِّ مهاراتهم بشكل مستمر، وتقييم مدى مواءمة مساراتهم التعليمية مع المتطلبات الوظيفية، بما يدعم تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وتمتدُّ خدمات المنصة لتشمل الخريجين والموظفين، من خلال دعم التعلم المستمر، وتوفير فرص تطوير مهني وشهادات تخصصية تواكب تطورات سوق العمل.
ويمكن للراغبين بالتسجيل في المنصة تحميلها من خلال «آبل ستور»، و«جوجل بلاي» (مهارات الإمارات)، «UAE SKILLS»، كما يتيح الموقع الرسمي للمنصة https://skillz.mohre.gov.ae/ للمستخدمين الوصول إلى كافة خدماتها، بما يدعم تمكين المستخدمين من الاستفادة من أدواتها المتكاملة، وبناء مسارات تعليمية ومهنية مواكبة للمستقبل التعليمي والمهني.
وكان أُعلن مؤخراً إطلاق وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والموارد البشرية والتوطين، «منصة مهارات الإمارات»، في خطوة تعكس توجُّهاً وطنياً نحو تطوير منظومة متكاملة قائمة على المهارات، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم الجاهزية لمتطلبات المستقبل. 

نموذج وطني 

تأتي المنصة ضمن نموذج وطني لإدارة وتنمية رأس المال البشري، يرتكز على تكامل السياسات التعليمية مع أولويات القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية.

مقالات مشابهة

  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
  • متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس