القيادة توجه بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية الإغاثية؛ استجابة للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، من خلال الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.
وأكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن التوجيه الكريم يأتي استمرارًا للجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية تجاه إغاثة المتضررين في قطاع غزة من خلال الحملة الشعبية السعودية، وامتدادًا لدورها التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر به، وتأكيدًا أن فلسطين ستظل راسخة في وجدان المملكة قيادة وشعبًا.
أخبار متعلقة بالصور.. قافلة إغاثية سعودية جديدة تصل إلى وسط غزة414 شهيدًا و1145 مصابًا فلسطينيًا في غزة منذ وقف إطلاق النار"الملك سلمان للإغاثة" يوزع سلالًا غذائية في مخيم جباليا المدمر شمال غزةوأعرب الربيعة عن الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، مشيرًا إلى أن عطاء المملكة الدائم يُعد من القيم الأصيلة للشعب السعودي، ونهجًا راسخًا لم ينقطع عطاؤه يومًا، وهي مواقف نبيلة حاضرة في مختلف الظروف.
#خادم_الحرمين_الشريفين وسمو #ولي_العهد يوجهان بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية، لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع #غزة.https://t.co/lLpUdA0PDb#واس pic.twitter.com/3dPBj5vDGK— واس الأخبار الملكية (@spagov) January 4, 2026مساعدات السعودية إلى غزةيذكر أن المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة سيّرت جسرًا جويًا وآخر بحريًا لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق وصل منهما حتى الآن (77) طائرة و(8) بواخر حملت أكثر من (7,699) طنًا من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، إضافة إلى وصول (912) شاحنة إغاثية سعودية إلى قطاع غزة تحمل على متنها كميات من المساعدات الغذائية ومستلزمات الإيواء والمواد الطبية والأجهزة والمعدات.
كما سُلمت (20) سيارة إسعاف لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب ذلك وقع المركز اتفاقيات مع منظمات دولية لتنفيذ مشاريع إغاثية داخل القطاع بقيمة (90) مليونًا و(350) ألف دولار، إضافة إلى تنفيذ عمليات إسقاط جوي بالشراكة مع الأردن لتجاوز إغلاق المعابر وتأمين وصول المساعدات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض خادم الحرمين الشريفين ولي العهد السعودية قطاع غزة مساعدات السعودية في غزة فلسطين لإغاثة الشعب الفلسطینی الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.