صفقة رئاسة الجمهورية ..الديمقراطي يضغط على الوطني بورقتي العدل والبيئة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
4 يناير، 2026
بغداد/المسلة: أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون، النائب السابق جاسم محمد جعفر، الأحد، صعوبة حسم التصويت على منصب رئيس الجمهورية من الجولة الأولى، مرجحاً أن يكون إصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني على خوض المنافسة بهدف الضغط على الاتحاد الوطني للتخلي عن وزارتي العدل والبيئة، وعدم حصوله على أي وزارة في الحكومة المقبلة.
وقال جعفر، إن معلومات شبه مؤكدة تشير إلى أن الحزبين الكرديين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، سيتقدمان بمرشحين اثنين لكل منهما، للتنافس على منصب رئاسة الجمهورية، مبيناً أن حسم التصويت في الجولة الأولى يبدو صعباً جداً، فيما تبقى نتائج الجولة الثانية غير محسومة نظراً لامتلاك كل طرف دعماً نيابياً.
وأضاف أن إصرار الحزب الديمقراطي على المنافسة يعود إلى سببين، الأول اعتقاده بأنه الأحق بالمنصب لحصوله على أعلى الأصوات والمقاعد في الانتخابات العامة، والثاني وهو الأرجح يتمثل في ممارسة ضغط سياسي على الاتحاد الوطني للتنازل عن وزارتي العدل والبيئة مقابل التخلي عن المنافسة وترك المنصب للاتحاد الوطني الكردستاني.
يذكر أن رئاسة مجلس النواب ستعلن، خلال جلسة يوم غد الاثنين، أسماء المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.