آخر تحديث: 4 يناير 2026 - 10:30 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، الاحد، عن عزم الاتحاد عقد اجتماع قريب للمكتب السياسي، لمناقشة جملة من الملفات السياسية، في مقدمتها شغل المناصب السيادية، ومنها منصب رئاسة الجمهورية.وقال خوشناو، في تصريح صحفي، إن “داخل أطر الاتحاد أسماء متعددة مطروحة ستُبحث خلال الاجتماع المرتقب”، مؤكداً أن “جميع الخيارات ما زالت مفتوحة، ولا يوجد حتى الآن اسم محسوم بشكل نهائي”.

وأضاف أن “الأسماء المتداولة في وسائل الإعلام محترمة، وبعضها ينسجم مع آليات وبرامج الاتحاد الوطني، إلا أن ذلك لا يعني اعتمادها رسميا”، مشددا على أن “الحسم يتم حصراً داخل مؤسسات الحزب ووفق السياقات التنظيمية المعتمدة”.وأوضح خوشناو أن “الاتحاد الوطني سيمضي، ضمن المدة التي حددتها رئاسة مجلس النواب، باتجاه تقديم مرشحه لمنصب رئاسة الجمهورية”، لافتاً إلى أن “الاتحاد يجري مباحثات مكثفة مع أطراف سياسية مؤثرة قبل الاجتماع وأثناءه وبعده، واصفاً هذه المداولات بأنها مهمة جدا”.وأكد أن “الاتحاد الوطني يحترم إرادة جميع الأطراف، ويرفض تجاوز أي طرف في العملية السياسية”، مطالباً في الوقت نفسه باحترام إرادة الاتحاد في اختيار مرشحه، مشيراً إلى أنه في حال تعذر التوافق، ولا سيما مع موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني، فإن الاتحاد سيمضي بخياراته ضمن الأطر الدستورية.وختم خوشناو بالتأكيد على أن “الاتحاد الوطني الكردستاني سيقدم مرشحه خلال الساعات المقبلة، وقبيل انتهاء المدة القانونية إلى رئاسة مجلس النواب”.ويأتي تحرك الاتحاد الوطني الكردستاني لحسم ملف مرشح رئاسة الجمهورية في ظل احتدام الخلافات الكردية – الكردية، ولا سيما بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، حول أحقية ترشيح المنصب الذي يُعد من حصة المكوّن الكردي وفق التفاهمات السياسية بعد عام 2003.وشهدت الدورات السابقة تنافساً حاداً بين الحزبين على هذا المنصب، ما أدى في بعض المراحل إلى تأخير حسم الاستحقاق الدستوري وانعكاس ذلك على استكمال تشكيل السلطات الاتحادية.ومع انطلاق أعمال الدورة النيابية السادسة وتحديد رئاسة مجلس النواب سقفاً زمنياً لتقديم المرشحين، يسعى الاتحاد الوطني إلى توحيد موقفه الداخلي أولاً، ثم المضي في مشاورات سياسية أوسع لضمان تمرير مرشحه، مع تأكيده الالتزام بالمسارات الدستورية في حال تعذّر التوافق السياسي.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: رئاسة الجمهوریة الاتحاد الوطنی

إقرأ أيضاً:

محمد رمضان يطالب بالتحقيق في أزمة «أسد»: لن يستطيعوا حرماني من جمهوري

أثار الفنان محمد رمضان الجدل مجددا بعد تعليقه على الأزمة المثارة حول فيلمه الجديد «أسد»، مطالبا الجهات المعنية بفتح تحقيق فيما وصفه بمضايقات يتعرض لها جمهوره داخل بعض دور العرض السينمائي.
 

ووجه محمد رمضان رسالة إلى جمهوره عبر   مقطع فيديو  نشرة علي إنستجرام قائلا : حبايبى الغاليين وجمهورى الغالى المخلص لما صوتكوا على ولما كشفتوا المؤامرات على الفيلم فى السينمات من مضايقات وإجباركوا على دخول أفلام وتدخلوا القاعات وتصوروا التذاكر عليها أسماء أفلام تانية.

من أطهر بقاع الأرض.. محمد رمضان برفقة النائب محمد أبو العينين خلال أداء مناسك الحجمحمد رمضان يطرح ريميكس جديد لأغنية "أنا إنت" بتوقيع الرابر الإسباني المغربي ديلاريو

وأضاف: طبعا شكرا ليكم أنتوا مش بس بتحموا فيلمى أنتوا بتحموا الصناعة كلها من أى فساد، ولما شيرت حاجكتوا قولت هيحصل تحرك وأكيد هنشوف شئ ومش هيتسكت على القصة ولكن لما اعرف إن حتى هذه اللحظة لم يحدث شئ .

وتابع: ده أمر غريب ونفسى فى رد أو من الجهات أو من وزارة الثقافة من السينمات أى اللى بيحصل مع جمهورى وفيلمي.

وعلق رمضان على الفيديو: «مش هتعرفوا تحرمونى من الجمهور ولا هتقدروا تحرموا الجمهور مني، ملحوظة زملائى الأعزاء ليس لهم أى تدخل من قريب أو بعيد بما يحدث مع فيلم أسد (ثقة فى الله نجاح .

طباعة شارك محمد رمضان فيلم اسد ازمه فيلم اسد تصريحات محمد رمضان

مقالات مشابهة

  • السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • بيان رسمي من ريال مدريد بعد تصريحات «ريكيلمي» منافس «بيريز» في انتخابات رئاسة الريال
  • محمد رمضان يطالب بالتحقيق في أزمة «أسد»: لن يستطيعوا حرماني من جمهوري
  • رئيس جامعة العاصمة يهنئ أحمد عناني بتوليه رئاسة "الأهرام الكندية"
  • نيجيرفان بارزاني يهنئ باراك على تعيينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً للعراق
  • اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
  • نيجيرفان بارزاني يعزي بمقتل جنديين أميركي وبريطاني خلال مهمة تدريبية في أربيل
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين