أعرب بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، اليوم الأحد، عن قلقه العميق إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها فنزويلا، داعياً إلى ضرورة تغليب مصلحة الشعب الفنزويلي فوق أي اعتبارات أخرى في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

وفي تغريدات عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد البابا على ضرورة نبذ العنف والبحث عن مسارات تؤدي إلى العدالة والسلام، قائلاً: "يجب أن تسود مصلحة الشعب الفنزويلي الحبيب على كل اعتبار آخر، وهو ما يجب أن يقودنا إلى تجاوز العنف والسعي وراء طرق العدالة والسلام".




كما دعا البابا "المؤمنين حول العالم لمشاركته الصلاة من أجل فنزويلا"، طالباً شفاعة "سيدة كوروموتو" والقديسين الفنزويليين لضمان تجاوز هذه الأزمة بسلام.



ولم يبدي البابا موقفا صريحا من اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والقصف الذي استهدف مواقع استراتيجية في كاراكاس ومناطق أخرى.

وتأتي دعوة البابا في وقت تشهد فيه فنزويلا زلزالاً سياسياً غير مسبوق، عقب قيام قوات خاصة أمريكية (دلتا فورس) فجر أمس السبت بعملية عسكرية خاطفة أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من مقر إقامته ونقله فوراً إلى الولايات المتحدة.

وأعلنت وزارة العدل الأمريكية رسمياً أن مادورو سيمثل أمام محكمة فيدرالية في نيويورك غداً الاثنين، لمواجهة تهم ثقيلة تشمل "إرهاب المخدرات"، والتآمر لتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وحيازة أسلحة ثقيلة.

بدوره، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية بالناجحة جداً، مؤكداً في خطاب له أن "حقبة الدكتاتورية قد انتهت"، وأشار إلى أن واشنطن ستدعم مرحلة انتقالية تضمن إعادة بناء الاقتصاد الفنزويلي وتأمين موارد الطاقة بالتعاون مع شركاء دوليين.

It is with deep concern that I am following the developments in Venezuela. The good of the beloved Venezuelan people must prevail over every other consideration. This must lead to the overcoming of violence, and to the pursuit of paths of justice and peace. I pray for all this,…

— Pope Leo XIV (@Pontifex) January 4, 2026

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الفاتيكان فنزويلا مادورو الفاتيكان فنزويلا مادورو المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حقيقة زيادة أسعار الغاز الطبيعي للمنازل بسبب القيمة المضافة .. رد مهم من الضرائب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • أحمد سعد يطرح «الألبوم الفرفوش» بهذا الموعد
  • لماذا لم تحصل بكركي على جواب من الفاتيكان في هذا الموضوع؟
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش