الإدارية النيابية تبحث شراء الخدمات بالغذاء والدواء
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -بحثت اللجنة الإدارية النيابية، اليوم الأحد، ملف شراء الخدمات في المؤسسة العامة للغذاء والدواء، خلال اجتماع ترأسه النائب خليفة الديات، وبحضور مدير عام المؤسسة الدكتورة رنا عبيدات، مؤكدة أهمية تعزيز الدور الرقابي للمؤسسة وحماية صحة المواطنين. وقال الديات إن ملف شراء الخدمات في الغذاء والدواء يشكل قضية وطنية استراتيجية لارتباطه المباشر بسلامة الغذاء وجودة الدواء، مؤكدًا ضرورة إدراج الشواغر على جداول التشكيلات الخاصة بالمؤسسة، ومنح موظفي شراء الخدمات أفضلية في احتساب سنوات الخبرة والمقابلات الشخصية، تقديرًا لخدمتهم السابقة.
وأضاف الديات أن دعم المؤسسة وتمكينها من أداء مهامها يتطلب تكامل الجهود النيابية والإدارية والتشريعية، موضحًا أن معالجة ملف شراء الخدمات لا تقتصر على الجانب الوظيفي، بل تشمل الجوانب القانونية والتنظيمية لضمان استمرارية الرقابة ورفع كفاءة الأداء، فيما ناقش النواب واقع الرقابة على المنافذ الحدودية، خاصة الحدود السورية، وشددوا على ضرورة توفير كوادر مؤهلة وقادرة على القيام بمهام التفتيش بكفاءة عالية. من جانبها، أوضحت عبيدات أن المؤسسة تعاني نقصًا يتجاوز 200 وظيفة، مؤكدة أن اللجوء إلى شراء الخدمات جاء لضمان استمرارية العمل الرقابي، مع التزام المؤسسة بالأطر القانونية والتشريعات النافذة لضمان سلامة الإجراءات وفاعلية الرقابة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان شراء الخدمات
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.