ليلة الإسراء والمعراج.. ذكرى عظيمة في27 من رجب
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تتجدد مع اقتراب شهر رجب تساؤلات كثيرة حول حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، خاصة في السابع والعشرين من الشهر، في ظل آراء تشكك في توقيت الحدث أو تصفه بالبدعة، وهو ما دفع دار الإفتاء المصرية إلى توضيح الحكم الشرعي وبيان الرأي المعتمد عند جمهور العلماء.
سؤال يتكرر كل عام
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال نصه: ما حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من شهر رجب؟ حيث يزعم بعض الناس أن الإسراء لم يقع في هذا التوقيت، وأن الاحتفال به بدعة، فما الرأي الصحيح؟
أكدت دار الإفتاء المصرية، في إجابتها، أن المشهور والمعتمد من أقوال العلماء سلفًا وخلفًا، وعليه عمل المسلمين، أن الإسراء والمعراج وقعا في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، وأن احتفال المسلمين بهذه الذكرى العظيمة في هذا التوقيت، بمختلف صور الطاعات والقربات، أمر مشروع ومستحب.
وأوضحت أن هذا الاحتفال يأتي تعبيرًا عن الفرح بالنبي ﷺ، وتعظيمًا لمقامه الشريف، وتذكيرًا للأمة بهذه المعجزة العظيمة التي كانت تكريمًا إلهيًا له صلى الله عليه وآله وسلم.
رد حاسم على دعوى البدعة
وشددت دار الإفتاء على أن الأقوال التي تحرم الاحتفال بهذه المناسبة أو تصفه بالبدعة هي أقوال فاسدة وآراء غير معتبرة، لم يُسبق قائلُوها إليها، ولا يجوز الأخذ بها أو التعويل عليها، خاصة مع تواتر أقوال العلماء على مشروعية إحياء هذه الذكرى.
متى وقع الإسراء والمعراج؟
بيّنت دار الإفتاء أن العلماء اختلفوا في تحديد زمن وقوع حادثة الإسراء والمعراج، إلا أن القول المشهور والراجح هو وقوعها في شهر رجب، وتحديدًا في ليلة السابع والعشرين منه.
وقد نقل الحافظ السيوطي أن في المسألة أكثر من خمسة عشر قولًا، إلا أن كثيرًا من الأئمة رجحوا شهر رجب، ومنهم الإمام النووي، وابن عطية الأندلسي، وابن قتيبة، وابن عبد البر، وغيرهم.
أقوال كبار العلماء في تحديد الليلة
نقل عدد من كبار العلماء القول بتعيين ليلة السابع والعشرين من رجب، ومنهم:
الإمام أبو حامد الغزالي، الذي نص في إحياء علوم الدين على أنها ليلة المعراج.
الإمام ابن الجوزي، الذي جزم بوقوعها في هذه الليلة.
الإمامان الرافعي والنووي، اللذان ذكرا أن الإسراء كان بعد البعثة بعشر سنين وثلاثة أشهر في ليلة السابع والعشرين من رجب.
كما أكد علماء آخرون أن عمل المسلمين قديمًا وحديثًا جرى على إحياء هذه الليلة، وهو ما يُعد مرجحًا قويًا لهذا القول.
عمل الأمة دليل على الرجحان
وأوضحت الإفتاء أن تتابع الأمة عبر العصور على الاحتفال بهذه الليلة يُعد دليلًا على غلبة الظن بصحة هذا التوقيت، وهو ما قرره عدد من العلماء، مؤكدين أن ما تلقته الأمة بالقبول لا يُرد، وإن لم يصل إلى درجة القطع والجزم.
كيف كان السلف يحيون ليلة الإسراء؟
أشارت دار الإفتاء إلى أن السلف الصالح كانوا يعظمون ليلة السابع والعشرين من رجب، ويحيونها بالإكثار من العبادة، وإطالة القيام، والدعاء، والتضرع، شكرًا لله تعالى على ما منّ به في هذه الليلة، وعلى رأس ذلك فرض الصلوات الخمس التي كانت في الأصل خمسين صلاة ثم خففها الله رحمة بالأمة.
الاحتفال.. ضوابطه وصوره المشروعة
وأكدت الإفتاء أن الاحتفال المشروع بليلة الإسراء والمعراج يكون من خلال:
الصلاة والذكر.
قراءة القرآن.
الدعاء والاستغفار.
تدارس السيرة النبوية.
مع التنبيه إلى ضرورة البعد عن الممارسات المخالفة أو المتنازع عليها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتفال الإفتاء الإسراء الإسراء والمعراج ليلة الإسراء والمعراج لیلة السابع والعشرین من لیلة الإسراء والمعراج دار الإفتاء هذه اللیلة شهر رجب من رجب
إقرأ أيضاً:
إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
حقق فيلم إذما، بطولة الفنان أحمد داود، سلمى أبو ضيف، أمس الإثنين مليونًا و330 ألفًا و865 جنيها في شباك دار العرض السينمائي.
أبطال فيلم إذما
الفيلم من بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف وجيسيكا حسام الدين وحمزة دياب، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقي، في توليفة تجمع بين جيل الشباب وأسماء لها حضور مميز على الساحة الفنية.
العمل من تأليف وإخراج محمد صادق، الذي يقدم من خلاله تجربة مختلفة تميل إلى الطابع الفلسفي المشوّق، بينما يتولى الإنتاج هاني أسامة من خلال شركة The Producers، بالتعاون مع شركتي Film Clinic وShofha Production، ما يعكس حجم الإنتاج وتنوع الرؤى المشاركة في تقديم الفيلم.
وكانت الشركة المنتجة لفيلم “إذما” كشفت عن الإعلان الرسمي للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائية خلال موسم عيد الأضحى 2026، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور ومحبي الأعمال ذات الطابع الغامض والتشويقي، خاصة مع الأسماء المشاركة في البطولة وملامح القصة غير التقليدية.
ويحمل الإعلان جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق، حيث يتضمن ظهورًا خاصًا لعدد من النجوم، من بينهم محمد فراج وسوسن بدر ومحمد محمود، ما يضيف للعمل ثقلًا فنيًا ويزيد من ترقب الجمهور لعرضه.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “عيسى الشواف”، رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعيش حياة عادية قبل أن تنقلب رأسًا على عقب بعد تلقيه رسالة غامضة من نفسه في الماضي، وتحديدًا قبل 18 عامًا.
هذه الرسالة الغريبة تفتح أمامه أبوابًا من الذكريات المنسية، وتقوده إلى لغز قديم يتعلق بلعبة كنز كان قد نسيها تمامًا، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والتفاصيل غير المتوقعة.
ومع تصاعد الأحداث، تعود إلى حياة عيسى صديقة طفولته “سيرا”، لتشاركه رحلة البحث وفك شفرات الماضي، حيث تتداخل الذكريات مع الحاضر في سياق درامي مشوّق، يمزج بين الغموض والجانب الإنساني، ويطرح تساؤلات حول الزمن والاختيارات وتأثير الماضي على الحاضر.