توقيع مُذكرة تفاهم بين مصر وقطر في مجالات الطاقة والغاز الطبيعي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
في إطار التعاون الاستراتيجي في مجال الطاقة بين جمهورية مصر العربية ودولة قطر، وُقِّعت في العاصمة القطرية الدوحة، مذكرة تفاهم بين الدولتين، بهدف تعزيز التعاون في مجالات مبيعات واستيراد الغاز الطبيعي المُسال وغيرها من مجالات الطاقة.
وقع مُذكرة التفاهم المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر، والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة قطر للطاقة، وذلك بحضور السفير وليد الفقي، سفير مصر في الدوحة، والمهندس محمود عبد الحميد، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس".
وتأتي مذكرة التفاهم كخطوة هامة نحو تنويع مصادر إمدادات الغاز الطبيعي، وتوسيع أطر التعاون في توفير شحنات الغاز، وذلك في إطار تنفيذ آليات تعدد مصادر الإمداد وتأمين احتياجات الدولة المصرية، بالتوازي مع جهود زيادة الإنتاج المحلي، بما يسهم في خلق قيمة مضافة لتعزيز دور مصر كمركز إقليمي لتداول الغاز.
وتمثل المذكرة ترسيخًا للشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال الطاقة، حيث تتركز أنشطة شركة "قطر للطاقة" في مصر بشكل أساسي في منطقة البحر المتوسط، وتعمل حاليًا في ست مناطق بحرية، كما تعتزم ضخ استثمارات جديدة خلال الخمس سنوات المقبلة وكذلك حفر عدد من الآبار الاستكشافية بالتعاون مع عدد من كبرى شركات الطاقة العالمية.
الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة قطر للطاقة
وفي ذات السياق، وقعت كل من الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة قطر للطاقة على بنود الآلية التنفيذية لتوفير عدد من شحنات الغاز الطبيعي المسال القطري، يتم تسليمها في مينائي السخنة ودمياط، وذلك وفقًا للاتفاق المبرم بين الطرفين.
ووقع على بنود الآلية التنفيذية من الجانب المصري المهندس محمود عبد الحميد رئيس شركة "إيجاس" ومن الجانب القطري عبد الله أحمد الحسيني نائب الرئيس التنفيذي لشؤون التسويق بشركة قطر للطاقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطاقة مجال الطاقة التعاون الاستراتيجي مصر جمهورية مصر العربية قطر دولة قطر العاصمة القطرية الدوحة التعاون مبيعات الغاز الطبيعي الم سال الغاز الطبيعي استيراد الغاز الطبيعي مجالات الطاقة الغاز الطبیعی وزیر البترول قطر للطاقة
إقرأ أيضاً:
توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، رفقة وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، اليوم الثلاثاء، بمقر المديرية العامة لمجمع سوناطراك، على مراسم التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم بين عدد من فروع مجمع سوناطراك والشركة النيجرية للبترول “سونيديب” (SONIDEP).
وجرت مراسم التوقيع بحضور سفير جمهورية النيجر لدى الجزائر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي. والمدير العام لشركة “سونيديب”، علي سيبو حسان. إلى جانب مسؤولي الفروع المعنية وإطارات من قطاع المحروقات في البلدين.
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتطوير الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية النيجر. بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي والطاقوي بين البلدين.
وشملت مذكرات التفاهم مجالات استراتيجية في صناعة المحروقات، إذ تم توقيع مذكرة أولى بين المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء “إيناجيو” (ENAGEO) وشركة “سونيديب”، تتعلق بإنجاز عمليات اقتناء ومعالجة المعطيات الزلزالية على الأراضي النيجرية، بهدف دعم جهود الاستكشاف وتطوير الموارد البترولية والغازية.
كما تم توقيع مذكرة ثانية بين المؤسسة الوطنية للحفر “إينافور” (ENAFOR) وشركة “سونيديب”، تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في أشغال الحفر البترولي والغازي بجمهورية النيجر. بما يعزز القدرات التقنية والعملياتية للطرفين ويدعم تطوير النشاط المنجمي والبترولي.
أما المذكرة الثالثة، فقد جمعت بين الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” (NAFTAL) وشركة “سونيديب”. وتهدف إلى تطوير التعاون في مجال توزيع المنتجات البترولية.، وإنجاز مراكز لتعبئة غاز البترول المميع. إلى جانب برامج التكوين ونقل الخبرات. كما تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في تصنيع وتخزين وتوزيع مادة البيتومين، بما يساهم في دعم مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية في النيجر.
وأكد الطرفان أن هذه الخطوة تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الجزائرية-النيجرية في قطاع المحروقات، وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار، مع الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف مراحل سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز.
كما تندرج هذه الاتفاقيات في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة سابقًا بين مجمع سوناطراك وشركة “سونيديب”. والتي تهدف إلى تطوير مشاريع مشتركة ذات منفعة متبادلة، وتعزيز نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويكرس مبادئ التعاون والتضامن الإفريقي.