معروضات تقليدية وحرفية من مملكة البحرين ضمن فعاليات "ليالي مسقط"
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
تشارك مجموعة من رواد الأعمال البحرينيين في فعاليات ليالي مسقط، التي تُقام خلال الفترة من 1 إلى 31 يناير الجاري؛ وذلك في إطار تعزيز الحضور البحريني في المحافل الإقليمية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأكد سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، أن العلاقات البحرينية العُمانية تشهد طفرة غير مسبوقة في المجالات السياسة والاقتصادية والتنموية كافةً، وأن ذلك يرجع بفضل توجيهات القيادة الحكيمة في تحقيق مزيد من التقارب وصولًا إلى مرحلة التكامل.
وشدد سعادته- في تصريحات خاصة- على متانة العلاقات الأخوية التي تجمع مملكة البحرين وسلطنة عُمان الشقيقة، والتي تستند إلى إرث تاريخي مشترك وروابط وثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، لافتا إلى أن التعاون البحريني العُماني يشهد نموًا في مختلف المجالات، ما يعكس الرؤية المشتركة للبلدين نحو تحقيق التكامل والازدهار المشترك.
وتتضمن المشاركة البحرينية عرض مجموعة متنوعة من الحرف اليدوية التقليدية التي تشتهر بها مملكة البحرين، إلى جانب عدد من المنتجات البحرينية التي تعكس الهوية الثقافية والتراثية للمملكة، وتُبرز إبداعات رواد الأعمال البحرينيين وقدرتهم على الابتكار مع الحفاظ على الأصالة.
واكد سعادة السفير أن هذه المشاركة تأتي تأكيدًا على أهمية دعم رواد الأعمال البحرينيين وتمكينهم من الوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز التبادل الثقافي والاقتصادي بين مملكة البحرين وسلطنة عُمان. كما تمثل فرصة للتعريف بالإرث الحرفي البحريني وتسليط الضوء على جودة المنتجات الوطنية أمام جمهور واسع من الزوار والسياح.
وأوضح سعادته أن مشاركة رواد الأعمال البحرينيين في "ليالي مسقط" تهدف إلى الترويج للمنتجات والحرف اليدوية البحرينية على المستوى الخليجي وفتح آفاق جديدة للتسويق وبناء الشراكات التجارية، ودعم المشاريع الناشئة وتمكينها من التوسع والاستدامة، علاوة على تعزيز الهوية الثقافية البحرينية من خلال المشاركة في الفعاليات الثقافية الكبرى.
ومن جانبهم، قال رواد الأعمال البحرينيين إنهم يتطلعون إلى أن تسهم هذه المشاركة في تحقيق نجاحات ملموسة، من خلال توسيع قاعدة العملاء وبناء علاقات تعاون طويلة الأمد، إضافة إلى المشاركة في مهرجانات ومعارض إقليمية ودولية مستقبلًا؛ بما يدعم نمو الاقتصاد الإبداعي في مملكة البحرين.
وأشاد سعادة السفير البحريني بجهود محافظة مسقط وبلدية مسقط في الإعداد والتنظيم لفعاليات ليالي مسقط، والتي جاءت لتعكس تطلعات الطموحات، لكونها مساحة للترفيه والتواصل الثقافي، وتشارك فيها مختلف شرائح المجتمع والزائرين لسلطنة عُمان.
واعتبر سعادته أن ليالي مسقط تُشكِّل الحدث الترفيهي والمجتمعي الأكبر في العاصمة، وأن استمرارية هذه الفعاليات يُعزى إلى النجاح اللافت الذي حققته الفعاليات في السنوات الماضية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.