أمينة خليل تتصدر التريند بعد ظهورها في برنامج عندك وقت مع عبلة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تصدرت الإعلامية عبلة سلامة تريند جوجل بعد حلقتها الأخيرة مع النجمة أمينة خليل من برنامج "عندك وقت مع عبلة" المذاع على شاشة mbc مصر يوك السبت من كل أسبوع.
ونشرت عبلة أحد مقاطع الحلقة وكتبت عليها "اتفاجأت منها" ردا على تصريحات أمينة خليل على بعض الأسئلة وذلك على رغم الصداقة الكبيرة التي تجمعهما ،كما نشرت عبلة سلامة أحد المقالات التي وصفت الحلقة بأنها من أصدق وأهدى حلقات البرنامج بسبب عفوية الحوار بينهما
يذكر أنه حلت النجمة أمينة خليل ضيفةً على الإعلامية عبلة سلامة في حلقة جديدة من برنامج "عندك وقت مع عبلة" والمذاع السبت على شاشة قناة mbc مصر
وتحدثت أمينة خليل عن نجاح دورها في مسلسل لام شمسية وقالت "دور نيللي كانت مش أم فقط كانت شخصية حنينة وبتعرف تسمع واتعلمت ازاي أبقى أم منها"
وتحدثت أمينة خليل عن التطور الكبير في شخصيتها مع مرور الوقت والزمن وأهمها أنها تعلمت المواجهة في أي مشكلة أو موقف يواجهها بالذات من يتحدثون عنها بشكل سيء وقالت "أعاتب فقط من أحبهم وأتقبل اعتذارهم سريعا وأعتقد أن راحة البال أهم من النجاح"
وتحدثت أمينة خليل عن طفولتها وقالت "كنت طفلة مطيعة وحالمة وشاطرة في المدرسة بالذات الرسم والمزيكا والتمثيل وكنت بلعب باليه لحد عمر ٢٠ سنة وأتمنى تقديم عمل ميوزيكال"
وتحدثت عن علاقتها بعمها الموسيقار يحيى خليل "علمني حب المزيكا وتأثرت به كثيرا وهو أكثر شجعني على الاتجاه للتمثيل لأنه في بداياته برضه كان مختلف واتجه للي بيحبه"
«عندك وقت مع عبلة»، برنامج حواري في إطار غير تقليدي تستقبل فيه الإعلامية عبله سلامة، نُخبة من أبرز نجوم الصف الأول حيث تدعوهم لفتح قلوبهم والتعرف عن قرب على اللحظات الحلوة والأوقات الصعبة، من خلال أسئلة ذكية مُخطط لها بعناية لكل ضيف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامية عبلة سلامة أمينة خليل عندک وقت مع عبلة أمینة خلیل عبلة سلامة
إقرأ أيضاً:
شادي خليل: 40 ألف مستفيد خلال عام من مراكز تنمية الأسرة بقرى حياة كريمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال شادي خليل، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للمشروعات، أن مراكز تنمية الأسرة التي تم إنشاؤها ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" أصبحت نموذجًا متكاملًا للتنمية المجتمعية داخل القرى الأكثر احتياجًا، بعد أن تحولت خلال عام واحد من التشغيل إلى منصات خدمية متعددة الأنشطة نجحت في الوصول إلى نحو 40 ألف مواطن من مختلف الفئات العمرية، حيث أن هذه المراكز لم تعد تقتصر على تقديم خدمات الرعاية التقليدية، بل أصبحت تقدم حزمة متكاملة من البرامج التعليمية والتدريبية والاجتماعية والاقتصادية التي تستهدف الأسرة المصرية بمختلف أفرادها، في إطار رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة داخل الريف المصري.
وأضاف خليل، خلال لقاء على فضائية اكسترا نيوز، أن مراكز تنمية الأسرة جاءت ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري "حياة كريمة"، حيث تم إنشاء 105 مراكز في عدد من القرى المستهدفة، وتم تسليمها إلى وزارة التضامن الاجتماعي عقب الانتهاء من أعمال الإنشاء والتجهيز خلال عام 2024.
وأوضح أن الوزارة وضعت خطة تشغيل متكاملة للاستفادة من هذه المراكز وتحويلها إلى منارات للتنمية والعمل المجتمعي داخل القرى، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا بمحافظات الصعيد والدلتا، بما يضمن تقديم خدمات مباشرة ومستدامة للمواطنين.
وأشار إلى أن بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارتي التربية والتعليم والتنمية المحلية، إلى جانب التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، يمثل نموذجًا غير مسبوق للتعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، حيث أن البروتوكول حدد مسؤوليات كل جهة بصورة واضحة، حيث تتولى وزارة التضامن الإشراف على المراكز وتجهيزها، فيما تساهم وزارة التربية والتعليم في توفير فصول رياض الأطفال، بينما تعمل وزارة التنمية المحلية على تهيئة البيئة المحيطة بالمراكز وتوفير المرافق والخدمات الأساسية.
وأكد أن فلسفة إنشاء مراكز تنمية الأسرة تقوم على خدمة جميع أفراد الأسرة المصرية دون استثناء، بدءًا من الأطفال في سنواتهم الأولى وحتى السيدات المعيلات والشباب الباحثين عن فرص للتأهيل والتدريب، مضيفًا أن المراكز تضم حضانات وفصولًا تعليمية للأطفال، إلى جانب برامج للتمكين الاقتصادي تستهدف المرأة المعيلة من خلال التدريب المهني وتأهيلها لسوق العمل، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم استقرار الأسرة.
وأشار استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للمشروعات، إلى أن المراكز نجحت خلال عامها الأول في تقديم خدماتها لنحو 40 ألف مواطن، من خلال برامج متنوعة تم تنفيذها على مدار العام، موضحًا أن الاستفادة من المراكز لا تقتصر على الفترة الصباحية الخاصة بالحضانات والتعليم المبكر، بل تمتد إلى الفترات المسائية التي تشهد تنفيذ أنشطة متنوعة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والمؤسسات الشريكة.
وأكد أن برامج التمكين الاقتصادي تمثل أحد المحاور الرئيسية داخل مراكز تنمية الأسرة، حيث يتم تنفيذ مشروعات متناهية الصغر وتقديم برامج تدريب مهني تساعد الأسر على تحسين دخلها وخلق فرص عمل جديدة داخل القرى، مضيفًا أن العديد من الجمعيات المشاركة تمتلك خبرات واسعة في مجالات التنمية الاقتصادية والخدمات الاجتماعية، ما ساهم في توسيع نطاق الاستفادة وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح أن بعض المراكز شهدت تنفيذ مبادرات متخصصة في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي، استهدفت الأطفال والشباب داخل القرى، بهدف تنمية المهارات الرقمية وإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر، وهذه المشروعات حظيت بإقبال كبير من أبناء القرى، وأسهمت في فتح آفاق جديدة أمام الشباب للتعلم واكتساب مهارات حديثة ترتبط بسوق العمل والتكنولوجيا.
وتابع أن الوزارة أولت اهتمامًا كبيرًا بتدريب وتأهيل العاملين داخل المراكز، خاصة مقدمي الخدمات التعليمية في الحضانات وفصول رياض الأطفال، موضحًا أن العديد من العاملين حصلوا على برامج تدريبية متخصصة وفق المنهج الياباني في التعليم، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية حديثة للأطفال تعتمد على تنمية المهارات والسلوكيات الإيجابية منذ المراحل العمرية المبكرة.
وأشار إلى أن مراكز تنمية الأسرة لا تقتصر على الأنشطة التعليمية فقط، بل تقدم أيضًا برامج صيفية متنوعة تشمل الأكاديميات الرياضية والأنشطة الترفيهية والتوعوية للأطفال، كما أن المساحات الخضراء والإمكانات المتوافرة داخل المراكز تسمح بتنفيذ برامج رياضية وثقافية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وصقل مواهبهم، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي لدى الأسر.
وشدد على أن مراكز تنمية الأسرة تمثل أحد أهم النماذج التنموية التي أفرزتها مبادرة "حياة كريمة"، لما توفره من خدمات متكاملة تستهدف التعليم والرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، مؤكدًا أن استمرار التوسع في هذه التجربة سيدعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة داخل القرى الأكثر احتياجًا، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المعيشة وجودة الحياة للأسر المستفيدة.