اللجنة الأمنية: عدن ستظل مدينة للتعايش وحركة العبور تسير بصورة طبيعية
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكدت اللجنة الأمنية في العاصمة عدن أن المدينة ستظل نموذجًا للتعايش وملاذًا آمنًا لجميع أبناء الوطن دون استثناء، مجددة التزامها الكامل بحماية حقوق المواطنين المكفولة دستوريًا، وفي مقدمتها حرية الحركة والتنقل، والتعامل المسؤول مع الوافدين إلى العاصمة وفقًا للنظام والقانون.
وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أنها تابعت ما أُثير من معلومات بشأن حركة الدخول إلى العاصمة عدن، وقامت بالتواصل المباشر مع الجهات الأمنية المختصة في الميدان، حيث تبيّن أن حركة العبور تسير بصورة طبيعية ومنتظمة، في إطار تنسيق أمني يهدف إلى التنظيم والتسهيل، مع مراعاة الجوانب الإنسانية والظروف الخاصة للمسافرين، دون أي مساس بحقوقهم.
وشددت اللجنة الأمنية على حرصها الدائم على تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ الثقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، مؤكدة استعدادها للتعامل الإيجابي مع أي ملاحظات أو بلاغات بما يضمن أمن العاصمة واستقرارها، ويحفظ كرامة المواطنين وحقوقهم على قدم المساواة.
كما دعت اللجنة وسائل الإعلام والإعلاميين إلى تحري الدقة والمصداقية، وتجنب تداول معلومات غير صحيحة، وحثتهم على النزول الميداني إلى النقاط الأمنية للاطلاع المباشر على الإجراءات المتبعة وسهولة العبور، بما يسهم في نقل صورة واقعية ومسؤولة للرأي العام.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.
ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".
وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.
عمرو محمود ياسين
واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.
يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.
كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.