كأس العالم في مصر.. اتحاد الكرة يوجه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تقدم المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وعضو مجلس الاتحاد الدولي (فيفا)، ومجلس إدارة الاتحاد، والأمين العام، وجميع العاملين بالاتحاد، بخالص الشكر والعرفان إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، على دعمه المستمر والمتواصل للكرة المصرية، وحرصه الدائم على النهوض بالمنظومة الرياضية.
ويُعرب الاتحاد عن بالغ تقديره لاستقبال الرئيس لوفد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي يزور مصر ضمن المحطة الثانية للجولة الترويجية لكأس العالم 2026، والمقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال شهر يونيو 2026.
ويؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن هذا الاهتمام الرئاسي يعكس المكانة المرموقة لمصر على المستويين القاري والدولي، ويدعم جهود تطوير كرة القدم المصرية وتعزيز حضورها العالمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كاس العالم السيسي هاني ابوريدة اتحاد الكرة مونديال 2026 الرئیس السیسی کأس العالم لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.