صحيفة البلاد:
2026-06-02@16:59:57 GMT

في روشن.. نيوم يتجاوز الحزم بثنائية

تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT

في روشن.. نيوم يتجاوز الحزم بثنائية

البلاد (جدة) حصد فريق نيوم ثلاث نقاط ثمينة، بعدما نجح في التغلب على مضيفه الحزم، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء  اليوم الأحد في الرس، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من «دوري روشن». سجل أليكساندر لاكازيت الهدف الأول لنادي نيوم في الدقيقة 59 من عمر اللقاء، فيما أضاف لوسيانو رودريجيز الهدف الثاني لنادي نيوم في الدقيقة 88.

وقلص الجزائري أمير سعيود الفارق في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عن طريق ركلة جزاء، لكنها لم تكن كافية لعودة الفريق في النتيجة مرة أخرى. بتلك النتيجة، ارتفع رصيد نادي نيوم إلى النقطة 20 في المركز السابع على سلم ترتيب الدوري السعودي، فيما جاء الحزم في المركز الحادي عشر برصيد 13 نقطة.

 

 

#البلاد | #دوري_روشن_السعودي

هدف #لاكازيت الأول لنيوم، بعد احتساب الهدف عقب العودة إلى تقنية الفيديو.#الحزم 0 × 1 #نيوم pic.twitter.com/hkJXaO3pVy#صحيفة_البلاد | #نادي_نيوم | #نادي_الحزم | #الحزم_نيوم@SPL| @alhazem_fc | @NEOMSportsClub

صحيفة البلاد (@albiladdaily) January 4, 2026

#البلاد | #دوري_روشن_السعودي

الهدف الثاني لنيوم عن طريق رودريقيز.#الحزم 0 × 2 #نيوم pic.twitter.com/6Lmw05b9a5#صحيفة_البلاد | #نادي_نيوم | #نادي_الحزم | #الحزم_نيوم@SPL| @alhazem_fc | @NEOMSportsClub

— صحيفة البلاد (@albiladdaily) January 4, 2026

#البلاد | #دوري_روشن_السعودي

أمير سعيود يقلّص النتيجة للحزم ضد نيوم في اللحظات الأخيرة. #الحزم 1 × 2 #نيوم pic.twitter.com/pEygetVYyL#صحيفة_البلاد | #نادي_نيوم | #نادي_الحزم | #الحزم_نيوم@SPL| @alhazem_fc | @NEOMSportsClub

— صحيفة البلاد (@albiladdaily) January 4, 2026

 

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الجولة 13 الحزم دوري روشن نيوم صحیفة البلاد دوری روشن نادی نیوم

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • بعد حجازي والفرج.. رباعي جديد يرحل عن نيوم
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • ريال مدريد يتفوق على عروض دوري روشن ويقترب من ضم كوناتي
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • بالأرقام.. إنجاز تاريخي في المونديال يرسخ مكانة الدوري السعودي عالميًا
  • «الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
  • نادي الاتحاد السعودي ينفصل عن مدربه البرتغالي كونسيساو