"مؤتمر عمان لأمن الذكاء الاصطناعي" يناقش تأمين الأعمال في عصر الأنظمة الذكية
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
نظمت شركة Securado النسخة الأولى من مؤتمر عُمان لأمن الذكاء الاصطناعي 2025، في فندق شيراتون عمان، تحت رعاية معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، وبحضور معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني وعدد من المسؤولين وصناع القرار في السلطنة. ويعد المؤتمر الأول من نوعه في السلطنة، حيث جمع صانعي السياسات وقادة الصناعة والتقنيين والمتخصصين في الأمن لمناقشة كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي في مواجهة المخاطر التنظيمية، وتطبيق تبنيه بشكل آمن وأخلاقي ومرن.
وتناول المؤتمر محور "تأمين الأعمال في عصر الأنظمة الذكية"، في ظل التوجهات الوطنية نحو ترسيخ مكانة السلطنة كوجهة رائدة للتحول الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي. كما ركز الحدث على جهود السلطنة في بناء اقتصاد معرفي متكامل يرتكز على التكنولوجيا الحديثة والممارسات المستدامة، بما يتوافق مع رؤية عمان 2040 وأهداف التنمية المستدامة.
وفي كلمته الرئيسية، قال المهندس سعيد المنذري، الرئيس التنفيذي لمجموعة إذكاء: "لم يعد أمن الذكاء الاصطناعي يقتصر على حماية البنية التحتية، بل أصبح يرتكز على موثوقية نماذج البيانات، وهو ما يعتمد على كوادر موثوقة وموهوبة تتحمل المسؤولية لتحقيق الهدف المنشود. ويتعيّن على الحكومات الاستثمار في المواهب القادرة على إحداث فرق حقيقي، فهذه مسألة سيادة وتستدعي استثمارًا جوهريًا في الإنسان."
بدوره، أوضح كريشنا داس كيه تي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سيكورادو: "يمثل AISEC 2025 المنتدى التنفيذي الأبرز في السلطنة، المكرّس لدفع الأجندة الوطنية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. ومن خلال هذا المؤتمر وابتكارات مثل اللقاح الرقمي، تقود سيكورادو الحوار الوطني حول الأمن السيبراني القائم على الذكاء الاصطناعي والمُهيّأ لعصر الحوسبة الكمية، بما يضمن حماية البيانات، وتعزيز الثقة، وتأمين مستقبل الاقتصاد الرقمي في عمان."
وعلى هامش المؤتمر، تم الكشف عن إصدار (Securado Post)، وهو منشور تذكاري يسلط الضوء على قطاع أمن الذكاء الاصطناعي في السلطنة. كما شهد المؤتمر تقديم عروض من نخبة قادة الصناعة وخبراء الأمن السيبراني، وتضمن جلسة حوارية بعنوان "مشهد التهديدات المتغيّر: مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي"، إلى جانب حلقات نقاش تناولت موضوعات مثل "إعادة تصور الغد – استراتيجيات القيادات التنفيذية للتحول المدعوم بالذكاء الاصطناعي" وحماية البنية الأساسية الوطنية الحيوية.
وحظي المؤتمر بدعم عدد من المؤسسات والشركات، حيث كانت مجموعة إذكاء، وغرفة تجارة وصناعة عُمان، والجمعية العُمانية لتقنية المعلومات شركاء الاعتماد. بينما شاركت شبكات بلو آتو، سبلانك (إحدى شركات سيسكو)، وOpenText كالشركاء البلاتينيين للحدث. كما كانت شركات Nutanix، Fortra، Darktrace، وOctopus Cybersecurity الشركاء الذهبيين، في حين قدمت شركات StarLink، Redington، Techlor Information Technology، وGulf IT الدعم كشركاء قنوات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی فی السلطنة
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام