#المستقبل : من #الرمثا إلى #دبي!
بقلم: د. #ذوقان_عبيدات
تتناول هذه المقالة الوضع التعليمي في العالم عام٢٠٤٠. وهي مستمدة من تقرير” صدر” في دبي عام ٢٠٤٠. وهذا التقرير مستمد من دراسة استشراف المستقبل للخبير الدولي “توماس فري” بعنوان: وظائف المستقبل لمواليد بعد٢٠١٠ .
(١)وظائف٢٠٤٠
يحدد تقرير دبي الوظائف، والأعمال المطلوبة عام ٢٠٤٠ وعددها ١٥٧ وظيفة في مجالات
التعليم، والأتمتة المنزلية، واللحوم المزروعة مخبريًا، وقيادة الطائرات دون طيار، والصحة الشخصية، والأعمال المستقلة، والربوتات، والعملة الرقمية، وأنابيب النقل.
وكل وظيفة من هذه الوظائف تنتج للشباب ما لا يقل عن مائة ألف دولار سنويّا حتى وهم يعملون من منازلهم. (٢)
التعليم ٢٠٤٠
سوف تختفي فلسفة التعليم القائمة على مقاس واحد للجميع: مناهج موحدة، كتب مقررة، تدريس جمعي في الصفوف، امتحانات موحدة. دوام منظم! هذه كلها من فلول النظام التعليمي الحالي الذي سيختفي تماما لصالح تعليم يرتبط بالذكاء الاصطناعي، والربوتات التعليمية، وترك الطالب يتعلم بمفرده ويتلقى التغذية الراجعة الفورية. ويكون التعليم حسب قدرات الطالب، وميوله، وليس وفق مقاسات رسمية. لم يتحدث التقرير عن اختفاء الأبنية المدرسية ربما لأن ذلك بدهي بحكم انتهاء التعليم الجمعي، والصفوف المدرسية!
الوظائف التعليمية المطلوبة ٢٠٤٠
إضافة لتضاؤل أهمية المعلم التقليدي، وانتهاء دوره، فإن المستقبل يطلب الاستعداد للوظائف التعليمية الآتية:
-مصممو واجهات تعليمية وفق الذكاء الاصطناعي.
-مطورو برامج.
-مهندسو أنظمة تدريس.
-فنّيو إصلاح أنظمة تعليمية.
-مدربون للعمل على الأنظمة الذكية.
-مطوّرو مهارات شخصية.
-مطوّرو عمليات التعلم المعزز بالذكاء الاصطناعي.
-مراقبون شخصيون للحياة المعززة بالذكاء الاصطناعي.
هذه الوظائف تحتاج لإحداث برامج جامعية، أو شركات تعليمية لإعداد الشباب، لكن قبل كل شيء فالأنظمة التعليمية لا تمتلك ترف الاستمرار في تطوير التعليم بعيدًا عن هذه التغيرات!!.
أين نحن من هذا المستقبل؟
يحتاج النظام التعليمي الجرأة الكافية لتوطين مفاهيم الحداثة والمستقبل في فلسفة التعليم، والتخلي عن ثوابت تعليمية انتشرت منذ ألفي عام: أبنية، صفوف، امتحانات، مناهج موحدة، شهادات تنافسية..إلخ
وربما نحن بحاجة إلى أدوات المستقبل، ولغة المستقبل، وتواصل المستقبل، وموظف المستقبل، وربما محلات أحذية المستقبل التي شاهدها رائد سمور في الرمثا عبر روايته: تراب ومزنة!
فهمت عليّ؟!!
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الرمثا دبي ذوقان عبيدات
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
ولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87 في المئة.
انخفاض الكثافات الطلابية في الفصولوألمح وزير التربية والتعليم إلى انخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.