اتفاقية استثمار بـ10 ملايين دينار في مدينة الطفيلة الصناعية توفر 200 فرصة عمل
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- وقعت شركتا المدن الصناعية الأردنية، والماس لصناعة السجاد والموكيت، اليوم الأحد، اتفاقية استثمار في مدينة الطفيلة الصناعية، بقيمة 10ملايين دينار، ستوفر نحو 200 فرصة عمل في مختلف مراحله التشغيلية.
وبحسب بيان لشركة المدن الصناعية، سيقام الاستثمار الجديد على مساحة 28 دونما، وسيتخصص بصناعة السجاد والموكيت.
وقال مدير عام شركة المدن الصناعية بالوكالة، عدي عبيدات، أن عدد الاستثمارات الصناعية في مدينة الطفيلة الصناعية بلغ حتى اليوم 25 شركة صناعية، بحجم استثمار يتجاوز 109 ملايين دينار، توفر نحو 800 فرصة عمل.
وأوضح أن المدينة تتميز بموقعها الجغرافي الاستراتيجي وارتباطها بشبكة الطرق الرئيسة، ما أسهم في تعزيز كفاءتها التشغيلية وزيادة جاذبيتها الاستثمارية، وترسيخ دورها ضمن منظومة المدن الصناعية الأردنية في دعم التنمية الاقتصادية المتوازنة، وتحفيز النمو الصناعي في المحافظات.
وقال عبيدات إن الاستثمار الجديد يعد نوعيا، ويعكس الثقة المتزايدة بالبيئة الاستثمارية في المدن الصناعية الأردنية، خاصة في مدينة الطفيلة الصناعية، إذ سيوفر المئات من فرص العمل لأبناء المحافظة المتميزة بموقعها الجغرافي ومواردها البشرية بما يسهم في دعم سوق العمل المحلية، وتعزيز التنمية الاقتصادية في الطفيلة.
وبين أن الاستثمار الجديد، جاء ثمرة للحوافز الحكومية الأخيرة الموجهة لدعم القطاع الصناعي والاستثمارات في مدينة الطفيلة الصناعية، والتي تضمنت خصومات على أسعار الكهرباء وتخفيضات على أسعار البيع والإيجار، إضافة إلى إشراكها ببرامج الفروع الإنتاجية ومنح خصومات بنسبة 50 بالمئة على تكاليف المناولة في ميناء الحاويات بالعقبة.
من جهته، ثمن مدير عام شركة الماس لصناعة السجاد والموكيت محمود أبو العينين، جهود شركة المدن الصناعية الأردنية في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة للاستثمارات الصناعية، مشيدا بالإجراءات التنظيمية المتبعة والبنية التحتية المتكاملة التي تتمتع بها مدينة الطفيلة الصناعية التي تعد عاملًا رئيسا في نجاح الاستثمارات المتخصصة بصناعة السجاد والموكيت.
وكان مجلس الوزراء أقر حزمة حوافز استثمارية إضافية مطلع العام الماضي لمدينة الطفيلة الصناعية، تشمل تخفيض أسعار الأراضي بنسبة 50 بالمئة، ليصبح سعر المتر المربع 5 دنانير بدلا من 10 دنانير، إضافة إلى منح الشركات والمصانع الجديدة في المدينة كهرباء مجانية لـ 3 سنوات، بالإضافة إلى الحوافز الاستثمارية الممنوحة سابقا للمدينة.
وتستهدف الاستثمارات الصناعية الجديدة، تخفيض سعر المتر المربع للاستثمارات التي ترغب بشراء مساحات تزيد على 20 دونما في حين يمنح القرار الشركات الصناعية التي تنشأ أو تسجل في مدينة الطفيلة الصناعية خلال سنة من صدور القرار كهرباء مجانية لـ3 سنوات.
كما تشمل الحوافز، تخفيض أسعار الطاقة الكهربائية لمدة (10) سنوات بنسب متدرجة من 75 إلى 25 بالمئة، بحيث تحصل الاستثمارات الصناعية على تخفيض على فاتورة الكهرباء بنسبة 75 بالمئة لأول خمس سنوات، و50 بالمئة للسنوات السادسة والسابعة والثامنة و25 بالمئة للسنتين التاسعة والعاشرة، إضافة إلى شمول مدينة الطفيلة الصناعية ببرنامج الفروع الإنتاجية من خلال زيادة الدعم المقدم للعمالة الأردنية لمدة 5 سنوات بدلا من 3 سنوات تتضمن تسديد 50 بالمئة من الحد الأدنى للأجور مضاف إليها 25 دينارا ضمان اجتماعي، و25 دينارا بدل مواصلات، إضافة الى منح البضائع المصدرة عبر ميناء الحاويات في العقبة والمصنعة في مدينة الطفيلة الصناعية خصم بنسبة 50 بالمئة لمدة (5) سنوات ضمن شروط خاصة لجميع هذه الحوافز.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال المدن الصناعیة الأردنیة إضافة إلى
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.