غارديان: الخيام المقدمة للنازحين غير ملائمة لشتاء غزة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
#سواليف
كشف تقييم أعده مختصون في مجال الإيواء أن آلاف #الخيام التي قدمت للنازحين الفلسطينيين من دول معينة غير ملائمة لظروف #الشتاء القاسية في #غزة، ولا توفر #حماية كافية من #الأمطار و #الرياح.
وأشار التقييم -حسب تقرير بصحيفة غارديان- إلى أن #عواصف ضربت القطاع خلال الأسابيع الماضية أدت إلى اقتلاع أو تضرر آلاف الخيام، مما أثر في نحو 235 ألف شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وأفاد التقييم الصادر عن مجموعة قطاع المأوى في فلسطين الذي ينسق عمل مئات المنظمات الإنسانية، بأن كثيرا من الخيام الحديثة التسليم تحتاج على الأرجح إلى الاستبدال بسبب رداءة الخامات وضعف البنية وغياب العزل المائي والأرضيات، إضافة إلى #عيوب_تصميمية تؤدي إلى تجمع مياه الأمطار على سطح الخيمة.
مقالات ذات صلةوبحسب التقرير الذي أعده جيسون بيرك في القدس، وسهام طنطش في غزة، فقد أثارت النتائج تساؤلات تتعلق بجودة المساعدات التي تقدم مباشرة إلى غزة خارج إطار الأمم المتحدة.
ورغم إعلان السلطات الإسرائيلية دعمها لإجراءات الاستعداد للشتاء، والسماح بإدخال كميات من الخيام والأغطية المشمعة، فإن منظمات إغاثية وسكانا أكدوا أن الخيام المتوفرة في السوق التجارية باهظة الثمن وغير مناسبة للظروف المناخية.
ويعيش معظم سكان غزة، البالغ عددهم نحو 2.3 مليون نسمة، في حالة نزوح متكرر منذ اندلاع #الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط دمار واسع للبنية التحتية ونقص حاد في المواد الأساسية والخدمات.
ومع تراجع الآمال في إعادة الإعمار بعد وقف إطلاق النار، تستمر الأزمة الإنسانية في ظل نظام جديد، وقيود على عمل المنظمات الإنسانية.
ويدعي مسؤولون في إسرائيل إن النظام الجديد يهدف إلى “تبسيط المنظومة الإنسانية حتى لا تستغل المساعدات والمنصات الإنسانية من قبل حركة حماس”، في حين قال مسؤولو إغاثة إن العواقب ستكون كارثية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الخيام الشتاء غزة حماية الأمطار الرياح عواصف الحرب
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".