الأسبوع:
2026-06-03@00:07:59 GMT

نحن.. وهؤلاء

تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT

نحن.. وهؤلاء

في بدايات العام الجديد ما زال العاشقون لهذا الوطن يحلمون بأن نأخذ خطوات سريعة وحاسمة فى ملف بناء الإنسان، وتطوير الفكر، وتقنين هذا العبث المسمي بالتريندات الجوفاء ومقاطع الفيديو المخلة بكل ما تربينا عليه، حيث لا وجود إلا لكل ما هو تافه مفرغ من القيمة، نريدها ثورة على هؤلاء الذين نصّبوا أنفسهم عنوة نجومًا لامعة فى سماء الوطن وهم لا يفعلون شيئا سوى التراقص والعرى أو تقديم كل ما هو هابط ومتدنٍ على هذا البرنامج المسمي بـ (التيك توك) الذى فاقت آثاره السلبية كل مستويات حرية الإبداع (إن كان هناك أي إبداع من الأساس).

من هؤلاء؟ وما الصلة والرابط بينهم حتي صاروا أسرة واحدة يقدمون نفس المستوى من التدني المغيب للعقول؟، شاهدناهم معًا منذ أيام فى فرح أحدهم والذى تحول إلى ساحة للتشاجر والتحرش الجماعي من كثرة العدد وسوء التنظيم.

كيف صعد نجم هؤلاء الذين لا موهبة لهم ولا عطاء حتي صاروا نجوما يلتف الصغار حولهم ويتشاجرون من أجل التقاط الصور معهم؟، كيف سمحنا لهذا العبث البغيض أن يترعرع فى مجتمعنا دون أن نضرب علي يديه بكل السبل حتى وإن تخطينا فيهم كل اعتبارات الحرية الشخصية وحق التعبير..

فلا حرية ولا حق حين تُهدم قيم وثوابت وأصول المجتمع، لا حرية تعبير فى العري والابتذال وتلك الألفاظ الوقحة التي يطلون علينا بها ليل نهار عبر مقاطعهم المصورة فيفسدون عقول ولغة ووجدان الصغار.

ما زالت المعركة بيننا وبينهم مستمرة، وما زلنا علي درب الدفاع عن هوية هذا الوطن مقاتلين مهما خفت صوتنا وارتفع صوت هؤلاء المفسدين، نؤازر وندعم الجهود الطيبة لوزارة الداخلية التي لا تتردد فى تتبع كل من يخرج عن الآداب العامة وتحويلهم للمحاكمة، ولكن يظل الأهم هو أن ننقذ صغارنا من هذا الإدمان بأن نربيهم جيدًا في البيت و المدرسة ودار العبادة، وأن نقدم لهم بديلا عصريا محترما يليق بالشخصية المصرية صاحبة التاريخ والقيم الراسخة.

كل عام ومصرنا الحبيبة وشعبها الأصيل بخير، وليذهب هؤلاء المفسدون إلي مجاهل التاريخ فلا بقاء لهم ولا وزن، وإنما هم مثل زبد البحر يذهب جفاء ولايبقى في النهاية إلا ما ينفع الناس.

اقرأ أيضاًطالب جامعي مهووس بـ التيك توك.. تفاصيل شخصية سليم الترك بمسلسل لينك

أمريكا تعلن التوصل إلى اتفاق بشأن ملكية «تيك توك»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التيك توك الحرية الشخصية ملف بناء الإنسان

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • دبلوماسية أمريكية سابقة: واشنطن تفاوض طهران لضمان حرية الملاحة.. وإيران تربط الملف بأزمة لبنان
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • «الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حرية النباح!
  • خلال أيام.. قرار عاجل بشأن سحب شقق الإسكان الاجتماعى من هؤلاء
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)