بيان هام من جامعة عين شمس بشأن سنوات الدراسة في كلية التجارة | التفاصيل
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
حسمت جامعة عين شمس الجدل المثار خلال الفترة الأخيرة بشأن ما تردد عن إمكانية التخرج من كلية التجارة خلال ثلاث سنوات، بعد انتشار تفسيرات غير دقيقة عبر بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، ما تسبب في حالة من الارتباك بين الطلاب وأولياء الأمور.
وأكدت الجامعة في بيان رسمي أن مدة الدراسة المعتمدة بكلية التجارة ما زالت أربع سنوات دراسية كاملة، ولم يطرأ عليها أي تغيير حتى الآن، نافية بشكل قاطع صدور أي قرارات رسمية بتقليص سنوات الدراسة.
أوضحت الجامعة أن ما تم تداوله لا يعدو كونه مقترحا لتعديل اللائحة الدراسية بنظام الساعات المعتمدة «Credit Hours»، وهو نظام أكاديمي مطبق في عدد كبير من الجامعات حول العالم، ويمنح وفق ضوابط محددة بعض الطلاب المتميزين فقط فرصة إنهاء متطلبات التخرج في مدة أقل، دون المساس بالمحتوى العلمي أو مستوى التأهيل الأكاديمي.
وشددت الجامعة على أن هذا المقترح لم يتم اعتماده أو تطبيقه حتى الآن، ولا يزال قيد الدراسة والمراجعة من الجهات المختصة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للجامعات.
متى يتم تطبيق أي تغيير؟أوضحت جامعة عين شمس أن أي تعديل يخص مدة الدراسة أو نظام التخرج لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية والحصول على الموافقات الرسمية اللازمة، مؤكدة أنه في حال اعتماد أي تغيير، سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية للجامعة فقط.
ودعت الجامعة الطلاب إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنها لضمان الحصول على معلومات دقيقة وواضحة بشأن مستقبلهم الدراسي.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة بنها يشهد بروتوكول تعاون بين مركز سقارة للتدريب وكلية التجارة لإعداد كوادر المحليات
رئيس جامعة سوهاج يُهنئ الفائزين بلقب الطالب والطالبة المثاليين لذوي الهمم
جامعة عين شمس تتصدر المشروعات القومية باختيار مشروعها ضمن المبادرة الرئاسية «تحالف وتنمية»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المجلس الأعلى للجامعات أخبار الجامعات المصرية كلية التجارة جامعة عين شمس جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.