كريمة أبو العينين تكتب: الكاوبوي بيستعرض عضلاته
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
يبدو أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مصر على أن يحفر قبره بيده ، وهو أيضا يزيد من كراهية العالم لشعبه وبطريقته فى التدخل فى سيادة الدول وقمع الحريات . ماقام به الرئيس ترامب من قصف كاراكاس واعتقال رئيسها مادورو وحرمه فى منتصف الليل بملابس النوم ليس إلا إجرام أمريكى يسير جنبا الى جنب مع ماتقوم به اسرائيل من اعتداء فاحش على سيادة سوريا ولبنان بدعوى الأمن والآمان الاسرائيلى .
لقد تحدثوا علناً عن السيطرة على احتياطيات النفط في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم.لا لبس في الأمر: هذا إمبريالية صريحة. إنها تذكّر بأحلك فصول التدخلات الأمريكية في أمريكا اللاتينية، والتي تركت إرثاً مريعاً. وسيُدان هذا الأمر، ويجب أن يُدان، من قِبل العالم الديمقراطي.ترشح ترامب للرئاسة على منصة "أمريكا أولاً". ادعى أنه "مرشح السلام". حسناً، في وقت يعيش فيه 60% من الأمريكيين من راتب إلى راتب، ونظام الرعاية الصحية لدينا ينهار، ولا يستطيع الناس في جميع أنحاء هذا البلد تحمّل تكاليف السكن، والذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف، حان الوقت لأن يركز الرئيس على الأزمات التي تواجه هذا البلد وينهي المغامرات العسكرية في الخارج.ترامب يفشل في أداء وظيفته في إدارة الولايات المتحدة الأمريكية. لا ينبغي له أن يحاول إدارة فنزويلا.
هذا الشاهد من أهلها فى حين ماخرج أهل فنزويلا منددين بما فعلته واشنطن برئيسهم وزوجته ، مطالبين فى الوقت نفسه بالرد على العجرفة الأمريكية التى تعصف بأمن وأمان بلادهم ، الفنزويليين عرضوا تصريحات سابقة لرئيسهم الاسبق شافيز أكد فيها أن واشنطن لن تترك بلادهم فى حالها وستفعل بها مثلما فعلت بالعراق ورئيسها طمعا فى النفط الفنزويلى الذى يعد الاغزر والاهم فى امريكا اللاتينية والعالم كله. ماذكره اهل فنزويلا اكده الرئيس الكوبى فى تصريحات نارية امتهن فيها السلوك الامريكى ووصفه بأنه همجى ويطمع فى الاستيلاء على نفط كاراكاس.
العالم كله يشاهد الهمجية الأمريكية ويقع بين حركتين بعضهم سيخاف على كرسيه ويقدم المزيد من فروض الولاء والطاعة للعم سام أقصد ترامب ، وبعضهم سيسعى للبحث على داعم وحافظ له يحميه من بطش الثور الامريكى الطائش الذى يأخذ فى وجهه كل من يقابله جريا وراء البترول والهيمنة العالمية ولتدعيم سلطة القطب الأوحد لهذا العالم المغولى الاهداف والمطامع ، وبين هؤلاء وهؤلاء فهناك الشعوب التى تخضع الحكام وتجبرهم وتجعلهم يتمنون رضاء الشعب عليهم كى يواصلوا مكوثهم على كراسى الحكم لفترة أطول وأبقى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى دونالد ترامب دونالد ترامب مادورو الولایات المتحدة دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..