"توقف عن التهديد".. رئيسة وزراء الدنمارك ترد على تصريحات ترامب حول غرينلاند
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
ردت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبة واشنطن في السيطرة على غرينلاند، داعية الأخير إلى وقف تهديداته ضد الجزيرة.
وقالت فريدريكسن: "لا معنى على الإطلاق للحديث عن حاجة الولايات المتحدة للسيطرة على غرينلاند. ليس للولايات المتحدة الحق في ضم أي من الأقاليم الثلاث في مملكة الدنمارك".
وكشف ترامب في مقابلة سابقة، عن تفكير توسعي أوسع، حيث أكد أن فنزويلا "قد لا تكون آخر دولة" تخضع للتدخل الأمريكي. وعند سؤاله عن غرينلاند - الجزيرة ذات الحكم الذاتي التابعة للدنمارك - قال: "نحن بحاجة إلى غرينلاند، بالتأكيد"، واصفا إياها بأنها "محاطة بسفن روسية وصينية".
وأضاف أن "الأمر متروك للآخرين ليقرروا ما يعنيه العمل العسكري الأمريكي في فنزويلا بالنسبة لغرينلاند"، مؤكدا أنه "سيتعين عليهم النظر في الأمر بأنفسهم. أنا حقا لا أعرف".
وكان ترامب قد دعا مرارا خلال الأشهر الأولى من عودته إلى البيت الأبيض لفرض الولاية القضائية الأمريكية على غرينلاند، ولم يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن والمتمتعة بموقع استراتيجي.
وكانت هذه القضية قد غابت عن العناوين الرئيسية في الأشهر الأخيرة، ولكن في أغسطس الماضي، استدعى المسؤولون الدنماركيون السفير الأمريكي في أعقاب تقرير يفيد بأن ثلاثة أشخاص على الأقل ممن لهم صلات بترامب قد نفذوا عمليات تأثير سرية في غرينلاند.
وسبق أن أكد ترامب أن غرينلاند حاسمة للأمن الأمريكي ولم يستبعد الاستيلاء على الجزيرة بالقوة العسكرية، رغم أن الدنمارك حليف للولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة دونالد ترامب فنزويلا الدنمارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.