مركز الماني يحث بالتعلم من السيد عبدالملك القيادة وكيف يذل الامريكي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
وَقال مؤسس مركز بروجن الألماني للدراسات الاستراتيجية، رضوان قاسم، في مِنصاته على مواقع التواصل: “على قادة العالم يدرسوا في مدرسة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي كيف تكون القيادة، وكيف يذلّ الأمريكي ويَجعله خاضعًا ذليلًا، وتُفرض عليه الشروطُ بدلًا عن أن يَفرض شروطَه على العالم”، في إشارة إلى رضوخ ترامب للاتفاق مع صنعاء عقبَ فشل القوات الأمريكية أمام الجيش اليمني في المواجهة التي خِيضت لعامَينِ في البحر الأحمر والعربي وخليج عدن ومضيق باب المندب.
وأوضح أن قيادة السيد عبد الملك الحوثي قدّمت نموذجًا مختلفًا في إدارة الصراع وفرض المعادلات، مضيفًا أن هذه التجربة أعادت تعريف مفهوم القيادة والسيادة، وبيّنت أن الشعوب قادرة على فرض شروطها بدل الخضوع لإملاءات القوى الكبرى.
وأكد أن التجربة اليمنية تمثّل نموذجًا عالميًا للمقاومة، موضحًا إلى أن “شعوب العالم تتعلم من صنعاء كيف يكون التصدي لأي عدوان” في تأكيد بتحول اليمن إلى مدرسة سياسية وأخلاقية في مواجهة الهيمنة أثناء إسناد فلسطين وتمكُّنها صدّ العدوان المتكرر لأكثر من عشرة أعوام من قبل أمريكا وكيان الاحتلال وبريطانيا والسعودية والإمارات، وقد شهد عام 2025 المنصرم أكثر من عدوان، آخرها صهيوني مع حرب الإبادة على غزة.
على قادة العالم ان يدخلوا مدرسة صنعاء يتعلموا معنى الكرامة والعزة والعنفوان وماذا يعني عدم الانصياع للطغاة ، على قادة العالم تدرس في مدرسة السيد عبد الملك الحوثي كيف تكون القيادة وكيف يذل الأمريكي ، ويجعله خاضعا ذليلا وتفرض عليه الشروط بدل إن يفرض شروطه على ألعالم. وتتعلم شعوب…
— Radwan Kassem مؤسس مركز بروجن للدراسات (@radwankassem601) January 3, 2026
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
الرؤية- ناصر العبري
نظمت مدرسة العراقي الخاصة بولاية عبري احتفالاً بمناسبة تخرُّج فوج جديد من طلابها، وذلك بقاعة الظاهرة في بلدة العينين بولاية عبري، وسط أجواء من الفرح والفخر عمّت الحضور من أولياء الأمور والهيئة الإدارية والتدريسية.
وأكد راعي الحفل الدكتور ذياب سالم العبري في كلمته حرصه على دعم المسيرة التعليمية وتشجيع الطلبة على مواصلة التميز والعطاء في المراحل الدراسية المقبلة. وبدأت فعاليات الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قدّمها أحد طلاب المدرسة، أعقبتها كلمة لمديرة المدرسة الأستاذة فخرية ضاحي البلوشية هنأت فيها الخريجين والخريجات، وأشادت بجهود الكادر التعليمي والشراكة الفاعلة مع أولياء الأمور في تحقيق النجاح والتفوق، مؤكدة استمرار المدرسة في أداء رسالتها التربوية والتعليمية، والعمل على إعداد أجيال متميزة تسهم في خدمة الوطن وبناء مستقبله.
وتضمن البرنامج فقرة ترحيبية، تلاها أداء النشيد الوطني، ثم قدّم طلاب وطالبات المدرسة عدداً من اللوحات الاستعراضية والفقرات الفنية التي عكست مواهبهم وإبداعاتهم ونالت استحسان الحضور وتفاعلهم.
وتفضّل راعي المناسبة الدكتور ذياب سالم العبري بتسليم شهادات التخرج والجوائز التقديرية للخريجين والطلبة المتفوقين، تقديراً لجهودهم ومثابرتهم خلال العام الدراسي.
واختُتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية للخريجين مع راعي الحفل وأعضاء الهيئة التدريسية، في مشهد جسّد مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز.