إطلاق عملية متابعة وتسريع مشاريع الأشغال العمومية والخدمات الأساسية لسنة 2026
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، مساء اليوم، جلسة عمل خُصصت لعرض حصيلة نشاط الهيئات تحت الوصاية المسيرة لمشاريع القطاع لسنة 2025، وكذا خطة عملها لسنة 2026، في مجالات الطرق السيارة، السكك الحديدية، النقل الموجّه، والمنشآت الأساسية المينائية.
وخلال اللقاء، تم تقديم عروض حول أبرز البرامج والمشاريع التي تشرف عليها الهيئات التابعة للقطاع، حيث تم التطرق إلى مشروع توسعة ميناء عنابة المتضمن إنجاز رصيف منجمي في إطار مشروع الفوسفات المدمج، ومشاريع النقل الموجّه، كما تم عرض حصيلة الشركة الجزائرية للطرق السيارة، وبرامج صيانة الطريق السيار شرق-غرب، إضافة إلى حصيلة الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية وبرنامجها لسنة 2026.
وخلال هذا الاجتماع، أسدى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية مجموعة من التعليمات والتوجيهات، تمثلت فيما يلي:
في مجال الطرق السيارة، شدّد الوزير على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع الجارية واحترام الآجال التعاقدية، مع تكثيف عمليات الصيانة، خاصة على مستوى الطريق السيار شرق–غرب، وضمان استدامته، إلى جانب إعادة بعث المشاريع المتوقفة وفق الأولويات المسطرة، وتجاوز العراقيل الميدانية، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة.
في مجال السكك الحديدية، أكد الوزير على الإسراع في إنجاز واستلام المشاريع المهيكلة، وإطلاق واستكمال الدراسات المبرمجة ضمن برنامج سنة 2026، ومواصلة عمليات معايرة الشبكة الحديدية، مع المتابعة الدقيقة لمشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة، مع تعزيز المتابعة الميدانية وانجاز معابر السكة الحديدية.
في مجال النقل الموجّه، أسدى الوزير تعليمات بتسريع وتيرة إنجاز مشاريع النقل الموجه مع تحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين.
في مجال المنشآت الأساسية المينائية، شدّد السيد الوزير على تسريع وتيرة إنجاز مشروع توسعة ميناء عنابة، المتضمن انجاز الرصيف المنجمي المندرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج، مع احترام آجال الإنجاز وضمان المتابعة الميدانية والتقيد بمعايير الجودة.
فيما يخص الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية، أكد السيد الوزير على تعزيز آليات الرقابة التقنية، وضمان مطابقة الأشغال للمعايير المعتمدة، مع إعداد دليل مرجعي تقني موحّد وبرنامج التكوين لسنة 2026.
فيما يخص المعهد التقني للأشغال العمومية والبحث بعين الدفلى، أسدى السيد الوزير تعليمات تقضي بضرورة تجهيز المعهد، وتنصيب فريق عمل لإعداد مخطط وبرامج التكوين والبحث.
وفيما يخص الرقمنة، شدّد السيد الوزير على ضرورة الاعتماد على المنصات الرقمية في متابعة المشاريع والتسيير الإداري، وتسريع عصرنة
الهيئات تحت الوصاية.
وفي الختام، أكد السيد الوزير على ضرورة الإسراع في إنجاز المشاريع المهيكلة، وضمان المتابعة الميدانية المستمرة، واحترام معايير الجودة، والتكفل الفوري بالعراقيل الميدانية، بما يضمن تجسيد برامج القطاع وفق الأهداف المسطرة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: د السید الوزیر على د الوزیر على فی مجال لسنة 2026
إقرأ أيضاً:
من الجولة الميدانية إلى التحرك الفوري.. رفع 1300 طن من المخلفات بالمحلة الكبرى
شنت الأجهزة التنفيذية بحي ثان المحلة حملة مكبرة للنظافة ورفع التراكمات والمخلفات، وذلك عقب جولة ميدانية موسعة أجراها اللواء دكتور علاء عبدالمعطي محافظ الغربية بشوارع مدينة المحلة الكبرى.
وأسفرت الحملة عن رفع نحو 1300 طن من المخلفات والتراكمات التاريخية وبؤر القمامة بعدد من المناطق الحيوية، وذلك في إطار جهود المحافظة لاستعادة المظهر الحضاري وتحسين مستوى النظافة العامة.
توجيهات محافظ الغربيةوتمكنت الحملة من رفع 1000 طن من المخلفات والتراكمات من أرض الموقف الجديد، إلى جانب رفع 300 طن أخرى من عدد من الشوارع الرئيسية والجانبية، وسط انتشار مكثف لمعدات النظافة وفرق العمل الميدانية التي واصلت أعمالها على مدار اليوم لرفع التراكمات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
رفع كفاءة الخدماتوأكد محافظ الغربية، خلال متابعته الميدانية، أن هذه التحركات تأتي تنفيذًا لخطة شاملة تستهدف القضاء على البؤر التاريخية للمخلفات بشكل نهائي، مشددًا على استمرار حملات النظافة ورفع الإشغالات بكافة المناطق.
تحرك تنفيذي عاجلوقال اللواء دكتور علاء عبدالمعطي: "لن نسمح بعودة البؤر التاريخية للمخلفات مرة أخرى، ونعمل على تنفيذ حلول جذرية ومستدامة تحقق رضا المواطنين وتحافظ على الشكل الحضاري للمدينة، بما يسهم في استعادة المظهر الجمالي الكامل لشوارع المحلة الكبرى."