روبيو: لسنا في حرب مع فنزويلا وسنقيّم قيادتها الجديدة وفق أفعالها
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في تصريحات لوسائل الإعلام الأمريكية اليوم (الأحد)، أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وأنها ستُقيّم قيادتها الجديدة بناءً على أفعالها. جاء ذلك بعد يوم من العملية الدرامية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جواً من كاراكاس إلى نيويورك.
وقال روبيو في مقابلة مع قناة NBC: “نحن في حرب ضد منظمات تهريب المخدرات، وليست حرباً ضد فنزويلا”. وأضاف أن مصادرة السفن “التي تنقل المخدرات إلى الولايات المتحدة” ستستمر.
وأعرب روبيو عن توقعه “لمزيد من التعاون والتوافق من جانب فنزويلا”. وأوضح أن الولايات المتحدة “لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق أو تسوية مع مادورو”، على الرغم من تلقيها “عروضاً سخية للغاية”، مضيفاً أن مادورو “كان بإمكانه مغادرة فنزويلا قبل أسبوع ونصف”.
قال روبيو: “كانت لديه فرص لتجنب كل هذا”. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، رفض مادورو عرض ترامب باللجوء إلى تركيا أواخر الشهر الماضي. كما ورد أن إصرار مادورو على الظهور علنًا منذ ذلك الحين، مشيرًا إلى إلغاء التهديدات الأمريكية وهو يرقص على أنغام مزيج من خطابه “لا للحرب المجنونة”، أقنع مسؤولي الإدارة بضرورة المضي قدمًا في عملية القبض عليه.
قال روبيو إن واشنطن ستُحاسب قادة فنزويلا، بمن فيهم الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، على أفعالهم. وأضاف في تصريح لشبكة سي بي إس: “إذا لم يتخذوا القرارات الصائبة، فستمتلك الولايات المتحدة نفوذاً كبيراً لضمان حماية مصالحنا، بما في ذلك الحظر النفطي”. وتابع: “سنُقيّم كل شيء بناءً على أفعالهم، وسنرى ما سيفعلونه”.
وأكد روبيو: “لا يُمكن المُبالغة في تقدير مدى تأثير هذا الحظر على مستقبلهم”. وشدد على أن البديل هو “صناعة نفطية تُفيد الشعب فعلاً” وليس فئة قليلة فقط.
وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة ستمنح فنزويلا “فرصة لمعالجة القضايا” التي أثارتها إدارة ترامب. وحتى ذلك الحين، ستظل فنزويلا تواجه حظراً نفطياً وضغوطاً أمريكية، بالإضافة إلى إجراءات ضد “قوارب تهريب المخدرات” التي سيتم اعتراضها ومصادرتها عند الضرورة.
ووفقاً لروبيو، تتوقع الولايات المتحدة “رؤية تغييرات في فنزويلا”، على أن تكون التغييرات “الأكثر إلحاحاً” هي تلك التي “تصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة”.
وأشار إلى أن هذا لن يضفي الشرعية على الحكومة الحالية، بل فقط بعد إجراء انتخابات وعملية انتقال سلسة للسلطة. ووصف الوضع بأنه بلد “يتعاون فيه المسؤولون عن الجيش والشرطة علنًا مع منظمات تهريب المخدرات”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.