بالصور.. “الخُضر” يرفعون نسق التحضيرات لمواجهة الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
واصل المنتخب الوطني الجزائري، مساء اليوم الأحد، تحضيراته المكثفة لمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية، المقررة يوم الثلاثاء، ضمن دور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025.
وأوضح بيان الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن لاعبي “الخضر” أظهروا التزاما كبيرا خلال الحصة التدريبية، التي قادها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث ركّز المدرب على الجوانب التقنية والتكتيكية ووضع اللمسات الأخيرة استعدادا للمواجهة المهمة.
وحسب ما نشرته الفاف من صور على الحساب الرسمي على الفايسبوك، فقد عرفت التدريبات أجواء إيجابية ومريحة، مع الحفاظ على الانضباط والجدية في كل تمرين، فيما شدّد الطاقم الفني على أهمية الاستعداد النفسي والبدني، بالنظر إلى خطورة الدور ثمن النهائي الذي قد يكلف أي هفوة فيه خروج المنتخب المبكر من البطولة.
ويطمح بيتكوفيتش ولاعبيه إلى تأكيد قوته ومكانته بعد الأداء المميز الذي قدمه في مرحلة المجموعات، مع التركيز على تنويع الأساليب الهجومية واتباع خطط تكتيكية مرنة لإرباك المنافس، وهو ما يعد مفتاح التفوق أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.