الفيفا يواجه ضغوطًا متزايدة بعد الغارة الأمريكية على فنزويلا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
يتعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم لضغوط غير مسبوقة على خلفية الغارة الأمريكية على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، والتي جرى نقلهم إلى نيويورك تمهيدًا لمحاكمتهم في الولايات المتحدة بتهم الإرهاب وتجارة المخدرات.
وقد أثارت هذه العملية ردود فعل حادة من المجتمع الدولي والجماهير الرياضية، حيث امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالرسائل الداعية إلى سحب استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة وحرمان المنتخب الأمريكي من المشاركة.
وتحذر تقارير من أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى انسحاب بعض المنتخبات الكبرى في أمريكا الجنوبية من البطولة، وهو ما سيشكل تحديًا هائلاً للاتحاد الدولي على المستوى اللوجستي والفني. وتشير التقديرات إلى أن أي انسحاب محتمل سيؤثر على جدول المباريات والحقوق التجارية المتعلقة بالبطولة، بما في ذلك عقود البث التلفزيوني والرعاية، مما قد يكلف الفيفا خسائر مالية ضخمة.
وأكدت تقارير دولية ، أن الفيفا يواجه اليوم اختبارًا حقيقيًا لمصداقيته، إذ ستراقب الجماهير والمنظمات الدولية كيفية التعامل مع الأزمة. ويشيرون إلى أن الضغط الجماهيري على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى المطالب السياسية المباشرة من بعض الحكومات، يمثل تحديًا كبيرًا قد يفرض على الفيفا إعادة تقييم موقفها تجاه الولايات المتحدة بشكل عاجل.
وفي نفس الوقت، هناك دعوات متزايدة للاتحاد الدولي لاتخاذ موقف مشابه لما اتخذه سابقًا مع دول أخرى في أزمات سياسية، مثل تعليق مشاركة روسيا في الأحداث الدولية بسبب الوضع في أوكرانيا، وهو ما يطرح تساؤلات حول ازدواجية المعايير لدى الفيفا في تطبيق القوانين والسياسات. ويرى المراقبون أن أي تجاهل لهذه الأزمة قد يؤدي إلى فقدان ثقة الجماهير والدول المشاركة، وبالتالي تهديد مصداقية البطولة قبل انطلاقها بأشهر قليلة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيفا أمريكا الجنوبية فنزويلا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.