تصاعدت المخاوف في دول أمريكا الجنوبية من أن الغارة الأمريكية على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو قد تؤثر بشكل مباشر على مشاركة المنتخبات في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

رور يكشف الفوارق البدنية قبل مواجهة مصر وبنين في ثمن نهائي أمم إفريقيا

 وقالت تقارير إعلامية إن مسؤولين في البرازيل والأرجنتين وكولومبيا أعربوا عن احتمال مقاطعة البطولة إذا لم تتخذ الفيفا إجراءات ضد الولايات المتحدة، معتبرين أن السماح لها بإقامة البطولة يعكس تواطؤًا ضمنيًا مع الانتهاكات العسكرية الأمريكية.


وتحذر تقارير دولية من أن أي مقاطعة من قبل هذه المنتخبات الكبرى قد تؤدي إلى أزمة رياضية ومالية للفيفا، نظرًا لوجود عدد كبير من النجوم العالميين ضمن هذه الفرق. كما قد تؤثر هذه الخطوة على حقوق البث التلفزيوني والعقود التجارية التي تم توقيعها منذ سنوات، وهو ما يضع الاتحاد الدولي أمام تحديات مالية ضخمة قبل أشهر من انطلاق البطولة.


وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هذه المخاوف تتزامن مع انتشار دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو الجمهور والمشجعين حول العالم إلى مقاطعة البطولة، في حالة استمرار الأحداث في فنزويلا دون مساءلة الولايات المتحدة. 

وبات من المؤكد أن ، هذا الضغط الشعبي والسياسي يجعل أي تجاهل من الفيفا أو اللجنة الأولمبية الدولية أمرًا صعبًا، ويزيد من احتمالات إعادة النظر في الاستضافة أو فرض قيود على مشاركة المنتخب الأمريكي.
وفي الوقت نفسه، هذه الأزمة قد تكون فرصة لتسليط الضوء على أهمية الرياضة العالمية كمنصة للضغط على السياسات الدولية، وليس مجرد منافسات كروية، حيث يمكن للجماهير والدول التأثير على القرارات الكبرى من خلال التعبير الجماعي والضغط المؤسساتي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فنزويلا التواصل الاجتماعي وسائل التواصل الاجتماعي الولايات المتحدة كندا الغارة الأمريكية الرئيس مادورو مادورو

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • الفيفا يتغزل في حسام حسن قبل مشاركة المنتخب في كأس العالم
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • أزمة تأشيرة تهدد مشاركة مهاجم منتخب سويسرا في كأس العالم 2026
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026