2025.. عام صعود «هاتف الذكاء الاصطناعي» مع Galaxy وPixel وiPhone AI ينتقل من ميزة إضافية إلى قلب تجربة الهاتف
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تشير مراجعات وتحليلات متخصصة إلى أن عام 2025 مثّل نقطة تحوّل في سوق الهواتف الذكية، حيث تحوّل التركيز من تحسينات العتاد التقليدية إلى دمج عميق للذكاء الاصطناعي على مستوى نظام التشغيل نفسه، لا سيما في هواتف سامسونج Galaxy وجوجل Pixel وآبل iPhone.
وتصف تقارير TechRadar ووسائل أخرى 2025 بأنه «عام هاتف الذكاء الاصطناعي»، بعد أن باتت مزايا مثل التلخيص الذكي، وتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي، والكتابة التنبؤية المتقدمة، جزءًا أصيلًا من تجربة الهاتف اليومية وليست مجرد تطبيقات مستقلة يفعّلها المستخدم عند الحاجة.
تضع تقارير تقنية هاتف Galaxy S25 Ultra في مقدمة «هواتف الذكاء الاصطناعي» لهذا العام، إذ يجمع بين منظومة Galaxy AI من سامسونج ونماذج Gemini من جوجل لمعالجة النصوص والصور والفيديو، مع تكامل عميق داخل واجهة One UI 7.
وتتيح هذه المنظومة للمستخدم تنفيذ مهام مثل إعادة صياغة النصوص، وترجمة المكالمات في الزمن الفعلي، وتلخيص المحتوى، وتوليد الصور، ضمن التطبيقات الأساسية مثل الرسائل والبريد والمعرض، إلى جانب أدوات إنتاجية جديدة مثل Now Brief وإجراءات متعددة التطبيقات.
على جانب جوجل، يقدَّم هاتف Pixel 10 Pro XL كأحد أفضل الهواتف من حيث تجربة الذكاء الاصطناعي المتكاملة، بفضل دمج Gemini على الجهاز مع معالج مخصص لتسريع عمليات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز قدرات التصوير الحاسوبي والترجمة الفورية والبحث السياقي في الشاشة.
ويستفيد مستخدمو Pixel من أدوات مثل التحرير السحري للصور، وتغيير عناصر الخلفية، وميزة Call Assist لإدارة المكالمات، إلى جانب تحسينات في الترجمة عبر التطبيقات المختلفة، وكل ذلك مع اعتماد أكبر على المعالجة على الجهاز لتحسين السرعة وتقليل الاعتماد على الاتصال الدائم بالسحابة.
Apple Intelligence تدفع منظومة آبل إلى سباق الذكاء الاصطناعيدخلت آبل على خط «هاتف الذكاء الاصطناعي» عبر Apple Intelligence، التي بدأت بالوصول إلى هواتف iPhone 16 ولاحقًا iPhone 17، مع مزايا مثل إعادة كتابة النصوص، وتلخيص البريد والإشعارات، وتوليد Genmoji والملصقات، وتحسينات على Siri لجعلها أكثر وعيًا بالسياق.
وتعتمد آبل على مبدأ «الخصوصية أولًا» عبر تنفيذ غالبية مهام Apple Intelligence على الجهاز، والاستعانة بخدمات الحوسبة السحابية الخاصة Private Cloud Compute للعمليات الأثقل، مع استمرار دمج أدوات مثل Live Text وLive Translate بوصفها جزءًا من منظومة الذكاء الاصطناعي في النظام.
أكثر من 30% من الهواتف الجديدة في 2025 مزودة بذكاء اصطناعيبحسب تقرير من مؤسسة Deloitte، من المتوقع أن تصل نسبة الهواتف المزودة بدعم أصيل للذكاء الاصطناعي التوليدي على الجهاز إلى أكثر من 30% من شحنات الهواتف العالمية بحلول نهاية 2025، مع نمو إجمالي الشحنات بنسبة تقارب 7%.
ويرجع التقرير ذلك إلى موجة ترقية جديدة يقودها المستخدمون الراغبون في الاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي، وإلى انتشار شرائح مخصصة للذكاء الاصطناعي داخل الهواتف، ما يحوّلها من أجهزة «ذكية» متصلة إلى «أجهزة واعية بالسياق» قادرة على فهم نوايا المستخدم والتكيّف مع سلوكه اليومي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی على الجهاز
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".