نشأت الديهي: ما حدث في فنزويلا تنفيذ حرفي لإستراتيجية الأمن القومي الأمريكي
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن ما جرى في فنزويلا يُعد تطبيقًا حرفيًا لاستراتيجية الولايات المتحدة للأمن القومي، والتي تستند إلى مبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القائم على اعتبار أن أمريكا اللاتينية تمثل نطاقًا حيويًا للأمن القومي الأمريكي.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية “Ten”، أن ترامب كان قد عبّر صراحة عن هذا التوجه، من خلال تصريحاته المتكررة بشأن استهداف أطراف إقليمية مختلفة، من بينها إيران وحركة حماس، في إطار رؤية أمنية توسعية تهدف إلى فرض النفوذ الأمريكي وحماية مصالحه الاستراتيجية.
وأكد أن سقوط أي نظام سياسي لا يحدث نتيجة ضغوط خارجية فقط، بل يتطلب بالضرورة وجود عناصر داخلية من خيانات وعملاء يسهمون في إضعاف الدولة من الداخل وتهيئة الأجواء للتدخل الخارجي.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن صحيفتي "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" التزمتا الصمت حيال غارة أمريكية استهدفت فنزويلا، رغم معارضتهما العلنية لسياسات ترامب، موضحًا أن هذا الموقف جاء بدافع الشعور بالمسؤولية والحفاظ على سلامة القوات الأمريكية المشاركة في العملية، ما دفع الصحيفتين إلى التحفظ على نشر تفاصيل الغارة.
واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد الفنزويلي يعكس تداخل السياسة بالإعلام والأمن، ويكشف عن أبعاد أعمق لاستراتيجيات الهيمنة والصراع الدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نشأت الديهي فنزويلا الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
«القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
التقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، بالدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق بين الجانبين لدعم ثقافة الطفل وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
كما أكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.