خبير دراسات إقليمية: نتنياهو عاد من أمريكا محملا بدعم ترامب
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، تعليقًا على رئيس المخابرات المصرية العامة نائب رئيس دولة فلسطين ورئيس المخابرات الفلسطينية، إن هذا اللقاء يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التطورات السياسية الراهنة.
وأوضح أحمد رفيق عوض، خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاد، أو من المتوقع أن يعود، إلى إسرائيل قادمًا من واشنطن محمّلًا بدعم كبير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمنحه هامشًا أوسع للمناورة في ما يتعلق بتفسير وتطبيق المرحلة الثانية من التفاهمات، لافتًا إلى أن نتنياهو قد يبعث بإشارات عن استعداده لتطبيق هذه المرحلة ولكن وفق شروطه الخاصة.
وأشار إلى أن من بين هذه الإشارات الحديث عن فتح معبر رفح بين الطرفين وفي الاتجاهين، معتبرًا أن هذا الطرح يعكس رغبة إسرائيلية مشروطة في المضي قدمًا بالمرحلة الثانية، وهو ما يتطلب تنسيقًا فلسطينيًا–مصريًا وثيقًا.
وأكد مدير مركز المتوسط أن هذا التنسيق بالغ الأهمية، خاصة أن إسرائيل والأطراف الأوروبية لهم وجود فعلي على المعبر، ما يجعل مسألة تشغيله شديدة الحساسية بالنسبة للفلسطينيين والمصريين على حد سواء، وذكّر بأن إسرائيل كانت قد اقترحت في وقت سابق فتح معبر رفح في اتجاه واحد فقط، وهو ما رفضته مصر، لما يحمله من مخاطر تتعلق بدفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية دون عودة.
وشدد عوض على أن فتح المعبر في الاتجاهين يُعد ضرورة أمنية واستراتيجية لكل من الفلسطينيين والمصريين، بل وللأمن العربي عمومًا، معتبرًا أن هذا يفسر أهمية اللقاء المصري–الفلسطيني على المستويين السياسي والميداني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن ترامب إسرائيل الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
أفاد مسؤولان أمريكيان ومصدرٌ مطلعٌ بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه انتقاداتٍ حادةً ولاذعةً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالٍ هاتفيٍ وُصف بأنه “الأسوأ” بين الطرفين، وذلك على خلفية التهديد الإسرائيلي بقصف العاصمة اللبنانية بيروت، في تطورٍ يعكس تصاعد التوتر داخل أروقة القرار بين الحليفين.
وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس”، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجةً شديدةً خلال الاتصال، واصفاً نتنياهو بـ”المجنون”، ومتهماً إياه بنكران الجميل، في إشارةٍ إلى الدعم الذي قدمه له خلال فترة محاكمته في قضايا الفساد، وفق تعبير المصادر.
وأضافت المصادر أن ترمب حذّر من أن أي استهدافٍ لبيروت سيقود إلى تعميق عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، متهماً نتنياهو بالتسبب في تراجع صورة إسرائيل عالمياً، حيث قال له بلهجةٍ غاضبة: “الجميع يكرهك حالياً، والجميع بات يكره إسرائيل بسبب هذا الأمر.. ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”، في واحدةٍ من أكثر العبارات حدّةً المنسوبة للاتصال.
وفي سياقٍ متصل، أشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبّر عن غضبٍ بالغٍ، في وقتٍ كانت فيه إيران تهدد بوقف مفاوضاتها مع واشنطن بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما أضاف مزيداً من التعقيد على المشهد الإقليمي المتوتر.
كما أورد المصدر تفاصيل إضافية قال فيها إن ترمب صرخ خلال الاتصال قائلاً: “أنت مجنون تماماً. لولاي لكنت في السجن الآن. أنا من أنقذ عنقك”، في إشارةٍ إلى دوره المزعوم في دعم نتنياهو خلال أزماته القانونية.
في المقابل، أوضح مسؤولٌ أمريكي أن ترمب رغم حدّة انتقاداته، أبدى تفهماً لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله، إلا أنه اعتبر أن توسيع العمليات البرية واستهداف مناطق مدنية، بما في ذلك تدمير مبانٍ كاملة بهدف تصفية قيادات، يثير قلقاً بالغاً ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وبحسب كواليس الاتصال، شدد ترمب على أن استمرار هذا النهج العسكري قد يقوّض جهوده الدبلوماسية مع طهران، خصوصاً في ظل وجود مقترحات مطروحة تتعلق بإنهاء القتال في لبنان واحتواء التصعيد.
وفي المقابل، أكد مسؤولٌ إسرائيلي أن تل أبيب لا تخطط حالياً لاستهداف مواقع داخل العاصمة بيروت، فيما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيانٍ لاحقٍ أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن إسرائيل ستواصل عملياتها إذا استمرت هجمات حزب الله، مضيفاً: “موقفنا لم يتغير”.