أعلنت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية، فجر اليوم الإثنين، حالة التأهب الجوي في جميع أنحاء البلاد، محذّرة من هجمات جوية محتملة، في تصعيد جديد للتوترات العسكرية.

وأظهرت بيانات الخرائط الإلكترونية التابعة للوزارة أن التحذير جرى إطلاقه في تمام الساعة 2:37 فجرًا بتوقيت موسكو، وشمل كافة الأقاليم الأوكرانية دون استثناء.

وفي أحدث التطورات الميدانية، أفادت السلطات الأوكرانية بأن 27 طائرة مسيّرة روسية تسببت في أضرار لحقت بـ 23 موقعًا في مناطق جنوب وشرق البلاد، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت البنية التحتية الدفاعية، ومراكز القيادة العسكرية، ومرافق الاتصالات.

ويأتي ذلك في سياق الهجمات الروسية المتواصلة على البنية التحتية الأوكرانية، والتي بدأت في 10 أكتوبر 2022، بعد يومين من الهجوم الذي استهدف جسر القرم، والذي نسبت التقارير الرسمية تنفيذه إلى أجهزة خاصة أوكرانية.

في المقابل، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن القوات الروسية لا تستهدف المباني السكنية أو المنشآت الاجتماعية خلال العمليات العسكرية، مشددًا على أن الضربات تركز فقط على أهداف عسكرية.

وزارة الدفاع الروسية: سيطرة القوات على بلدة بودولي في خاركيف

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدة بودولي في مقاطعة خاركيف شرق أوكرانيا، في أحدث التطورات الميدانية بالمنطقة. 

وأشارت الوزارة إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الهجمات العسكرية التي تستهدف مواقع أوكرانية في المنطقة.

ونقلت مصادر محلية أن الاشتباكات ما زالت مستمرة في محيط البلدة، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات الأوكرانية حول سيطرة القوات الروسية على بودولي، وسط تصاعد التوترات في الجبهة الشرقية للبلاد.

وفي سياق متصل، أعلنت سلطات مدينة خاركيف الأوكرانية أن هجومًا روسيًا بصواريخ باليستية استهدف مركز المدينة، وأسفر عن إصابة 19 شخصًا.

وأفادت السلطات المحلية بأن فرق الطوارئ تعمل على تقديم الإسعافات للمصابين وتأمين المنطقة، محذرة المدنيين من مخاطر استمرار الهجمات على المناطق المدنية.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأوكراني أنه استهدف منشأة ألميتيفسكايا الروسية لمعالجة النفط الواقعة في جمهورية تتارستان، في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد الأهداف الروسية.

ولم تُصدر السلطات الروسية بعد تصريحات رسمية حول حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن هذا الهجوم، فيما يواصل الجيش الأوكراني تأكيد قدرته على توجيه ضربات استراتيجية للأهداف الحيوية داخل الأراضي الروسية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا بدأت العام الجديد بتصعيد الحرب وشن هجمات جديدة على الأراضي الأوكرانية، محذراً من استمرار التوتر والعنف في مختلف الجبهات.

وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستمرة في الدفاع عن أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم لمواجهة هذا التصعيد الروسي.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن كل من يدعم النظام في أوكرانيا يتحمل مسؤولية مقتل المدنيين في مقاطعة خيرسون، معتبرة أن الدعم العسكري والسياسي لكييف يسهم بشكل مباشر في تصعيد الأعمال القتالية وسقوط الضحايا.

وأكدت الخارجية الروسية أن الهجوم الأوكراني على خيرسون لن يمر دون عقاب، مشددة على أن موسكو ستتخذ الإجراءات اللازمة للرد على ما وصفته بالاعتداءات، وحملت السلطات الأوكرانية وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ليست على وشك الاستسلام، مشددًا على أن من يراهن على تراجع أوكرانيا أو هزيمتها "مخطئ". 

وأوضح أن الشعب الأوكراني يواصل الدفاع عن سيادته وأراضيه رغم التحديات العسكرية والسياسية المستمرة.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التأهب الجوي السلطات الأوكرانية أوكرانيا

إقرأ أيضاً:

صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أحمد سنجاب مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية تعيش ساعات عصيبة عقب صدور بيان مشترك غير مسبوق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع الإسرائيلي تضمّن قراراً بتوجيه ضربات إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، من دون تحديد المناطق المستهدفة أو إصدار أي إنذارات مسبقة كما جرت العادة منذ بداية العدوان في الثاني من مارس الماضي. 

 

وأضافت في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه لم تُنفذ أي ضربات حتى الآن، موضحاً أن التوقعات تشير إلى أن أي هجمات محتملة قد تسبقها إنذارات من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

وتابع، أن الضاحية الجنوبية شهدت موجات نزوح واسعة عبر جميع مخارجها، سواء باتجاه مدينة بيروت أو نحو عدد من بلدات محافظة جبل لبنان، ولا سيما في اتجاه الحازمية وخلدة ومناطق أخرى. 

 

وأوضح أن أعداداً كبيرة من النازحين انتشرت على الطرقات، فيما أقام بعضهم خياماً في محيط الحديقة الرئيسية في بيروت وفي مناطق قريبة من الضاحية، إلا أنهم رفضوا التصوير. كما لفت إلى الانتشار الكثيف للنازحين في محيط الضاحية الجنوبية، وخصوصاً في المناطق المتاخمة للعاصمة اللبنانية بيروت.

 

وأكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن الضاحية الجنوبية تترقب خلال الساعات المقبلة أي ضربة محتملة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى إخلاء جميع المنشآت التعليمية بشكل كامل، بما في ذلك المدارس والجامعات والحضانات ورياض الأطفال. 

 

وواصل، أن مناطق عدة في الضاحية، وتحديداً حارة حريك التي تُعد المعقل الرئيسي لحزب الله أو ما يُعرف بعاصمته في بيروت، أصبحت شبه خالية، مع تسجيل توقف شبه كامل للحركة فيها، كما أشار إلى ظهور مطار رفيق الحريري الدولي من موقع التغطية، نظراً لمجاورته المباشرة للضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.

https://www.youtube.com/shorts/Os5kf5QgnyA

مقالات مشابهة

  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا.. وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا