لست حزينة على ابنك.. شمس البارودي ترد على اتهام صادم
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
#سواليف
تصدّر اسم #الفنانة_المعتزلة #شمس_البارودي حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد أن أثيرت حولها تساؤلات عديدة بشأن طريقة تعبيرها عن مشاعر الحزن، واتهام إحدى المتابعات لها بأنها أقل حزناً على ابنها.
وبدأ الأمر حين وجهت إحدى المتابعات سؤالًا لشمس البارودي عبر حسابها الرسمي على موقع “فيس بوك”، متسائلة عن سبب وصفها الدائم لزوجها الراحل حسن يوسف بـ”حبيبي وتوأم روحي وشريك حياتي”، في حين تشير إلى ابنها الراحل “عبد الله” بطريقة أقل حميمية، معتبرةً أن حزنها على وفاة ابنها يبدو أخف مقارنة بحزنها على زوجها.
وأضافت المتابعة: “أشعر أن فراق ابنك كان أخف عليك من فراق زوجك، فأنت تتحدثين دائماً عن زوجك أكثر من ابنك بكثير”.
من جانبها، ردّت شمس البارودي على هذا التساؤل بتعبير عن الألم العميق الذي شعرت به، قائلة: “هل جربتِ فقد فلذة الكبد؟ ضنايا فلذة كبدي وجع لا يعلم به إلا الله، حقاً لا أعلم ماذا أقول لكِ”.
وكانت الفنانة المعتزلة قد مرت بمحنتين قاسيتين في السنوات الأخيرة، إذ فقدت نجلها عبد الله في يوليو (تموز) 2023، ثم فقدت زوجها الفنان الكبير حسن يوسف في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، بعد قصة حب وزواج طويلة استمرت حتى وفاته.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الفنانة المعتزلة شمس البارودي
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.