طرح الدكتور كمال درويش، رئيس نادي الزمالك الأسبق، رؤية إدارية شاملة للخروج من الأزمة المالية التي يعاني منها النادي، مؤكدًا أن الحل لا يرتبط فقط بتوفير السيولة، بل بإعادة تنظيم منظومة العمل داخل القلعة البيضاء، خاصة فيما يتعلق بالألعاب الجماعية.

فيلا وسيارات فارهة.. تفاصيل جديدة في قضية فساد تهدد اتحاد الكرة الأرجنتيني


وأوضح درويش، خلال تصريحات تلفزيونية، أن استمرار التعامل مع جميع الألعاب بنفس المنطق المالي يمثل عبئًا كبيرًا على النادي، مشددًا على ضرورة تصنيف الألعاب الجماعية إلى قسمين، أحدهما احترافي يهدف إلى تحقيق عوائد مالية، والآخر ترفيهي يُمارس كهواية دون تحميل خزينة النادي أعباء تفوق إمكانياته.


وأشار إلى أن الأندية الكبرى لا يمكنها الاستمرار في تمويل أنشطة غير منتجة بنفس حجم الإنفاق، في ظل غياب موارد ثابتة ومستقرة، معتبرًا أن غياب الرؤية الاقتصادية الواضحة كان أحد أسباب تراكم الديون خلال السنوات الماضية.


وأكد رئيس الزمالك الأسبق أن الإدارة الرشيدة تبدأ من تحديد الأولويات، وضبط المصروفات، ووضع آليات واضحة للرقابة المالية، بدلًا من الاعتماد على الحلول المؤقتة أو التبرعات التي لا تبني كيانًا مستقرًا على المدى الطويل.
وتطرق درويش إلى التحولات التي شهدتها الرياضة المصرية مقارنة بفترة التسعينات، موضحًا أن الدولة كانت تلعب دورًا مباشرًا في دعم الأندية الجماهيرية الكبرى لعبور أزماتها، وهو ما لم يعد قائمًا بنفس الصورة في الوقت الحالي، ما يفرض على الأندية البحث عن حلول ذاتية.


وأضاف أن كرة القدم وحدها لا يمكن أن تتحمل إنفاق جميع الألعاب الأخرى، مطالبًا بتغيير العقلية السائدة داخل مجالس الإدارات، والانتقال من الإدارة العاطفية إلى الإدارة الاقتصادية.
وشدد درويش على أن الزمالك يمتلك اسمًا جماهيريًا كبيرًا يمكن استثماره بشكل أفضل، لكن ذلك يتطلب قرارات شجاعة وإدارة محترفة قادرة على الفصل بين الطموح الرياضي والقدرة المالية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: درويش رئيس الزمالك الألعاب الجماعية القلعة البيضاء كمال درويش الزمالك الدكتور كمال درويش

إقرأ أيضاً:

أحمد جعفر: إيقاف قيد الزمالك كارثة.. وعلى مجلس الإدارة إنهاء الأزمة أو الرحيل

شن أحمد جعفر مهاجم الزمالك السابق، هجومًا حادًا على مجلس إدارة النادي بسبب أزمة إيقاف القيد، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل "كارثة" للقلعة البيضاء ويعكس عدم الاهتمام الكافي بملفات النادي المهمة.

وقال جعفر في تصريحات لبرنامج مودرن سبورتس على قناة مودرن تقديم هاني حتحوت، إن أزمة إيقاف القيد كان من الممكن تفاديها إذا تم التحرك مبكرًا لتسوية القضية، متسائلًا عن دور رجال الأعمال المنتمين للزمالك في دعم النادي خلال هذه المرحلة الصعبة.

وأضاف أن ما يحدث حاليًا يختلف عن فترات سابقة، مشيرًا إلى أن حسين السيد عضو مجلس الإدارة، كان ينجح في إنهاء العديد من الأزمات من خلال توفير الشيكات اللازمة وسداد المستحقات المطلوبة، متسائلًا عن أسباب عدم تكرار هذا الأمر في الوقت الحالي.

وأكد مهاجم الزمالك السابق أن "مركب الزمالك غرقت" بسبب الأزمات المتتالية المتعلقة بإيقاف القيد، مطالبًا مجلس الإدارة بسرعة سداد المستحقات المالية الخاصة بالقضايا وإنهاء الملف بشكل نهائي، أو الرحيل إذا لم يتمكن من حل الأزمة.

الزمالك يقترب من الإبقاء على معتمد جمال.. وأزمة القيد تفرض أولويات جديدة

تتجه إدارة نادي الزمالك خلال الساعات المقبلة لحسم ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، وسط تزايد فرص استمرار معتمد جمال على رأس الجهاز الفني بعد نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي.

وشهدت الأيام الأخيرة مشاورات مكثفة بين حسين لبيب رئيس النادي وجون إدوارد المدير الرياضي، انتهت إلى منح الأفضلية لاستمرار معتمد جمال، في ظل صعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي مميز ضمن الميزانية المحددة التي لا تتجاوز 50 ألف دولار شهريًا.

وترى إدارة الزمالك أن هناك ثلاثة عوامل تدعم بقاء معتمد جمال، يأتي في مقدمتها نجاحه في إعادة لقب الدوري إلى القلعة البيضاء بعد غياب استمر أربع سنوات، إلى جانب علاقته القوية باللاعبين وقدرته على تطوير عدد من العناصر داخل الفريق، فضلًا عن رغبة النادي في توجيه الموارد المالية المتاحة لسداد الالتزامات والغرامات الدولية بدلًا من التعاقد مع جهاز فني أجنبي بتكلفة مرتفعة.

وفي الوقت نفسه، ينتظر معتمد جمال القرار النهائي من مجلس الإدارة بشأن استمراره، بعدما أعد تقريرًا فنيًا شاملًا يتضمن تقييم الموسم الماضي، والأسماء المرشحة للرحيل، والاحتياجات الفنية والصفقات المطلوبة خلال فترة الانتقالات المقبلة.

على جانب آخر، يواصل الزمالك دراسة التحرك قانونيًا للطعن على عدد من الأحكام الصادرة مؤخرًا ضد النادي، أبرزها الحكم الخاص بالمغربي صلاح الدين مصدق، والذي يقضي بأحقيته في الحصول على 800 ألف دولار، بالإضافة إلى حكم آخر لصالح الفلسطيني عمر فرج للحصول على أكثر من 1.7 مليون دولار، عقب فسخ تعاقديهما ورحيلهما خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

وتسود حالة من القلق داخل الزمالك بسبب احتمالية تعرض النادي لعقوبات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد تصل إلى منعه من إبرام صفقات جديدة لفترتي قيد، في ظل تزايد القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين والمدربين السابقين.

مقالات مشابهة

  • أحمد جعفر: إيقاف قيد الزمالك كارثة.. وعلى مجلس الإدارة إنهاء الأزمة أو الرحيل
  • ميدو: الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه.. و4 محترفين فسخوا عقودهم دون تواصل من النادي
  • محامي صلاح مصدق: نحترم الزمالك ونرحب بالحل الودي لأزمة المستحقات المالية
  • ما حدث في الزمالك لا يصدر إلا من هواة .. هجوم عنيف من ميدو ضد مسؤولي النادي
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية على طاولة الحكومة.. ومدبولي يوجه بسرعة إعداد جدول زمني للتنفيذ
  • مدبولي يوجه بصياغة جدول زمني متكامل لخطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية