ارتفاع طفيف على أسعار النفط وسط ترقّب تأثير التطورات السياسية في فنزويلا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-سجّلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً، اليوم الاثنين، مع تقييم المستثمرين لاحتمالات تأثر الإمدادات العالمية بالتطورات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك)، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في وقت يشهد فيه السوق وفرة في المعروض.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 17 سنتاً لتصل إلى 60.
وكانت الولايات المتحدة قد ألقت القبض على مادورو ونقلته من كراكاس مطلع الأسبوع، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن ستسيطر على الدولة المنتجة للنفط، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحظر الأميركي على النفط الفنزويلي لا يزال سارياً بالكامل.
وفي المقابل، أفاد مصدران مطلعان على عمليات شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) بأن التحرك الأميركي لم يتسبب بأي أضرار لإنتاج النفط أو قطاع التكرير في البلاد.
وأشار محللون إلى أنه في ظل وفرة المعروض في الأسواق العالمية، فإن أي تعطّل إضافي لصادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري يُذكر على أسعار النفط.
وقال محللو غولدمان ساكس، في مذكرة بتاريخ 4 كانون الثاني، إن المخاطر المرتبطة بفنزويلا على أسعار النفط على المدى القصير «غامضة ولكنها متواضعة»، مع الإبقاء على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير، وذلك اعتماداً على مسار سياسة العقوبات الأميركية.
من جانبها، رأت رئيسة أبحاث السلع الأولية في «آر.بي.سي كابيتال ماركتس»، حليمة كروفت، أن التخفيف الكامل للعقوبات قد يفتح المجال لزيادة الإنتاج بآلاف البراميل خلال 12 شهراً في حال جرى انتقال منظم للسلطة، لكنها حذرت من أن سيناريو التغيير الفوضوي قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة، على غرار ما حدث في ليبيا أو العراق.
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول فنزويلي رفيع المستوى، أمس الأحد، أن حكومة بلاده ستبقى موحدة خلف مادورو.
وعلى صعيد آخر، قرر تحالف «أوبك+» تثبيت مستويات إنتاجه، بينما يواصل المحللون مراقبة التطورات الجيوسياسية، لا سيما التوترات في إيران، بعد تهديد ترامب بالتدخل لقمع الاحتجاجات هناك.
وأفادت جماعات حقوقية بأن ما لا يقل عن 16 شخصاً لقوا حتفهم خلال أسبوع من الاضطرابات في إيران، على خلفية احتجاجات واسعة ضد ارتفاع معدلات التضخم في أنحاء البلاد.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
ارتفعت صادرات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يوميًا في مايو، مع زيادة الطلب على النفط الأمريكي من قبل المصافي في آسيا وأوروبا نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأدت الحرب ضد إيران إلى أكبر اضطراب على الإطلاق في سوق الطاقة العالمية، حيث سارعت المصافي حول العالم للبحث عن بدائل للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، حيث يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أُغلق فعليًا مع اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي.
ووفقًا لبيانات شركة كلبر للتحليلات والبيانات، تجاوزت صادرات النفط الخام الأمريكية الشهر الماضي الرقم القياسي السابق المسجل في أبريل والبالغ 5.2 مليون برميل يوميًا، وذلك في وقت جرى فيه تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير مقارنة بخام برنت القياسي العالمي، بحسب ما أوردته منصة "تريدينج فيو" الاقتصادية الأمريكية.
وعادة ما يتم تسعير خامات النفط الأمريكية الفعلية بفارق سعري عن خام غرب تكساس الوسيط، ويجعل الخصم الكبير مقارنة بخام برنت شراء النفط الأمريكي وشحنه إلى الأسواق العالمية أكثر جدوى اقتصادية للمشترين الأجانب.
ووصل الخصم السعري لخام غرب تكساس الوسيط مقارنة بعقود خام برنت الآجلة إلى 20.69 دولار للبرميل في مارس، وهو أكبر فارق خلال 13 عامًا، بعدما أدت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار برنت بوتيرة أسرع من خام غرب تكساس الوسيط، وفي أبريل، عندما جرى تنفيذ معظم الصفقات الخاصة بصادرات مايو، بلغ متوسط الخصم نحو 8.86 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط خصم بلغ 4.85 دولار قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية في مايو، حيث استحوذت آسيا على 2.45 مليون برميل يوميًا من إجمالي الصادرات، محافظة على موقعها كأكبر مشترٍ للشهر الثاني على التوالي، وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق طفيف عند 2.4 مليون برميل يوميًا.
وشكل الطلب الياباني، الذي يعتمد عادة على استيراد معظم احتياجاته النفطية من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من واردات آسيا من الخامات الأمريكية خلال مايو، إذ بلغ 808,000 برميل يوميًا، بزيادة 32% على أساس شهري ومسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.
وقال مات سميث، مدير أبحاث السلع في شركة "كلبر": «ليس من المستغرب رؤية آسيا تستورد هذه الكميات الكبيرة في ظل فقدان الإمدادات القادمة من منطقة الخليج في الشرق الأوسط»، كما سجلت شحنات النفط الأمريكي المتجهة إلى البحر المتوسط والبحر الأسود مستوى قياسيًا خلال مايو، حيث برزت بلغاريا وكرواتيا وتركيا واليونان كمشترين عبر الأطلسي، وساهمت واردات إيطاليا القياسية البالغة 335,000 برميل يوميًا في زيادة الطلب الأوروبي.
وقال روهيت راثود، كبير محللي أسواق النفط في شركة "فورتكسا": «نعتقد أن المشتريات الآسيوية كانت مدفوعة بشكل أساسي بالحاجة، بينما جاءت المشتريات الأوروبية نتيجة ملاءمة تكاليف الشحن وانخفاض أسعار النقل عبر الأطلسي».
وشكلت نحو 283,000 برميل يوميًا، أو ما يقارب 5% من إجمالي صادرات النفط الخام الأمريكية في مايو، كميات نفطية من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، وتُعد هذه الكميات جزءًا من 172 مليون برميل يجري حاليًا الإفراج عنها من مخزون الطوارئ النفطي الأمريكي بهدف مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام، وقد توجهت هذه البراميل إلى مشترين في أوروبا وآسيا على حد سواء.
وبعد الأداء القوي في مايو، من المتوقع أن تتراجع الصادرات خلال يونيو الجاري مع تزايد الآمال بإبرام اتفاق سلام مع إيران، ما خفف بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات وقلص الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت.