ماذا تريد اثيوبيا من السودان ؟..
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ماذا تريد اثيوبيا من السودان ؟..
تقارير كثيرة اشارت إلى تحركات عسكرية واسعة على الحدود السودانية الأثيوبية ، شملت:
– فتح معسكرات ومراكز تدريب وتعبئة في مناطق حدودية وقبائل مشتركة ، مع حرية حركة متمردين سودانيين ، منهم أبو شوتال وجوزيف تكا..
– انشاء مطارات جديدة في جمز وعدنكو ، وتطوير اخرى ، ووصول خبراء وفنيين اماراتيين للمنطقة.
– حديث عن اشراف جنرال اثيوبي على تجنيد مرتزقة من جنوب السودان في بعض المعسكرات..
– وسياسياً: ورغم نفى الحكومة الأثيوبية استضافة اى نشاط معادي للسودان ، فإن الوقائع تكذب ذلك ، فهى ثاني دولة استقبلت المجرم قائد التمرد حميدتي بعد هروبه من السودان والاختباء في دولة عربية ظلت ملاذاً له..
– وهي من ساندت مخططات واجندة مريبة ضد السودان واهله..
– وهى من حاولت في لحظة ما اجتياح الفشقة السودانية من خلال شفته وعصاباتها ثم دخول جيشها بالمدفعية الثقيلة..
– ولكن أكثر من ذلك فإن اثيوبيا تتحدث هذه الأيام بتوجس عن حضور مصري في السودان والصومال ، وتعلم اثيوبيا أن علاقات السودان ومصر ممتدة ما قبل الميلاد بآلاف السنين وليست طارئة ولم تكن في يوم ما موجهة ضد آخر ، وان مشاركة مصر في بعثة الأمم المتحدة للسلام في الصومال محدودة بمهام وواجبات معلومة ولا يمكن أن تشكل استهدافاً لاثيوبيا ، وعليه فإن تكرار هذا الأمر يخبيء مغامرة ما هى جزء من سلوك بعض الساسة الاثيوبيين دون تقدير العواقب..
– طيلة ما يقارب ثلاث سنوات اهدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مليارات الدولارات في حربها على السودان ، ولم تكسب سوى الهزيمة ، فهذه معركة فاشلة ، وقد تكشفت النوايا واتضحت التقاطعات ، واكتشف العالم كله حجم وتفاصيل المؤامرات وارتباط الأجندة المريبة في المنطقة..
– ولا أدري ما هى مصلحة اثيوبيا في أن تكون طرفاً في معادلة تشكلت اطرافها واعيد تحديث بياناتها بعد احداث اليمن..
د.ابراهيم الصديق على
5 يناير 2026م إنضم لقناة النيلين على واتساب
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/05 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة العام 2026م: الخرطوم العاصمة المستقبلية.. من هنا يبدأ البناء ..!!2026/01/04 ارتدادات حرب اليمن على السودان2026/01/04 ما هي أكبر الاقتصادات العربية؟2026/01/04 شفافية تر مب: القوة الغاشمة مقابل خطاب إنسانيات حقوق الإنسان2026/01/04 تزوير التاريخ من أجل الكسب السياسي في قضية فصل جنوب السودان2026/01/03 صوماليلاند.. ناقوس الخطر2026/01/03شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات إبراهيم شقلاوي يكتب: البرهان يختبر التوافق الوطني 2026/01/03الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.