رئيس الخدمات البيطرية: نحتاج لسنوات للتعامل مع أزمة الكلاب الضالة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
شهدت الشوارع المصرية في عدة محافظات تصاعدًا في خطورة الكلاب الضالة التي تهدد السلامة العامة للمواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، بعد تكرار حوادث العقر التي نتج عنها إصابات ووفيات في بعض الأحيان.
إيذاء الكلاب الضالة
وأكد الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أن الوزارة حريصة على استقرار الأوضاع بالشارع والسيطرة على إيذاء الكلاب الضالة أو "الأرواح التائهة" .
وأضاف "الأقنص" خلال تصريحات ل"صدي البلد " ، أنه لايمكن القضاء على أزمة الكلاب بين يوم وليلة ولكن نحتاج إلي خطة طويلة المدى تحتاج إلي سنوات ، مشيرا إلي أنه يتم توجيه لجان للتعامل مع البلاغات والتوسع في برامج التحصين والتعقيم، بما يحقق التوازن بين حماية الصحة العامة للمواطنين والالتزام بالمعايير الإنسانية في التعامل برفق مع الحيوانات.
هل يتم تصدير الكلاب؟وأشار "رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية " إلي أن وزارة الزراعة ليس لديها مانع في تصدير الكلاب ولكن بهدف الحراسة وليس للقتل او التسمم .
الاستعانة بالأطباء البيطريين
والجدير بالذكر أن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اتفق مع المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، على التعاقد مع أكثر من 4500 طبيب بيطري بنظام "الاستعانة"، بهدف تعزيز الخدمات البيطرية في كافة محافظات الجمهورية، وذلك ضمن الإجراءات النهائية والآليات التنفيذية المعتمدة.
وأكد وزير الزراعة، أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية لدعم الثروة الحيوانية كأحد ركائز الأمن الغذائي القومي، وتحسين جودة الخدمات البيطرية المقدمة للمربين، بما ينعكس إيجابًا على جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن الأطباء البيطريين المستعين بهم سيقدمون الدعم الفني للمربين في القرى والنجوع لتحسين السلالات، كما سيعملون على تكثيف الحملات البيطرية على الأسواق والمجازر، وتفعيل الخطة الشاملة لمواجهة ظاهرة "كلاب الشوارع" وفق المعايير العلمية المتبعة.
وأوضح أن الوزارة تسعى لتوفير كوادر مؤهلة ومتخصصة، ولا سيما من الشباب، بما يرفع كفاءة الأداء داخل الوحدات البيطرية المختلفة ويعزز قدراتها على مواجهة التحديات الصحية الحيوانية، ويدعم مجالات التخصص الدقيق مثل طب ورعاية الخيول وفق الاحتياجات الفعلية لكل قطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكلاب الضالة السلامة العامة إصابات الکلاب الضالة
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.