رئيس الخدمات البيطرية: التطعيم والتعقيم الحل الأمثل لمواجهة كلاب الشوارع
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إنه لا توجد حالات سعار بين كلاب الشوارع، مشيرًا إلى أن الهجمات التي يتعرض لها بعض المواطنين لا تعود إلى مرض السعار، وإنما نتيجة شراسة بعض الكلاب أو شعورها بالخوف، ما يدفعها أحيانًا للنباح أو الهجوم على البشر.
استراتيجية واضحةوأوضح الأقنص، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، أن الهيئة تعتمد استراتيجية واضحة للسيطرة على ظاهرة كلاب الشوارع، تعتمد على التطعيم ضد السعار والتعقيم، باعتبارهما الحلين الأساسيين دون الإضرار بالتوازن البيئي.
وأشار إلى أن أعداد الكلاب تشهد زيادة ملحوظة تتضاعف خلال موسم التزاوج، وهو ما يفسر ارتفاع أعدادها في الشوارع خلال هذه الفترة.
استراتيجية 2030وأضاف أن هذه الاستراتيجية تأتي ضمن استراتيجية 2030، التي تهدف للقضاء على السعار بشكل نهائي، من خلال التوسع في برامج التعقيم والتطعيم، مع مراعاة العوامل الموسمية التي تؤثر على أعداد الكلاب.
وشدد الأقنص على أن الهيئة لا تستخدم القتل بالسم أو الخرطوش، موضحًا أن الأساليب الإنسانية والعلمية هي الحل الأمثل، مؤكدًا أن الكلبة الواحدة يمكن أن تلد ثلاث مرات سنويًا، وكل مرة نحو 12 جروًا، لذا فإن نزع رحم الإناث يمثل حلًا فعالًا لتقليل الأعداد على المدى المتوسط، وهو أحد الركائز الأساسية للاستراتيجية الحالية.
المعايير البيطرية المعتمدةوتابع الأقنص أن الهيئة توفر عيادات بيطرية مجهزة داخل أماكن إيواء الكلاب لضمان الرعاية الصحية، وتنفيذ برامج التطعيم والتعقيم وفق المعايير البيطرية المعتمدة، بما يضمن إدارة الظاهرة بشكل علمي وإنساني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلاب الشوارع حامد الأقنص السعار مرض السعار الكلاب کلاب الشوارع
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.