صراحة نيوز:
2026-06-03@02:28:47 GMT

الصبيحي يكتب : الضمان والفوسفات والذهب

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

الصبيحي يكتب : الضمان والفوسفات والذهب

صراحة نيوز- خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الحقوقي/ موسى الصبيحي

بالأمس تألّق سهم شركة الفوسفات في بورصة عمان مغلقاً على ( 23.82 ) ديناراً، وبلغت القيمة السوقية لشركة الفوسفات ( 7.1 ) مليار دينار لتشكّل ما نسبته ( 27 % ) من القيمة السوقية الإجمالية لسوق عمان المالي.

هذا يعيدني لما كتبته أكثر من مرة حول صفقة بيع أسهم سلطنة بروناي ( kamil Holding Limited) البالغة ( 30.

5 ) مليون سهم التي كانت تُشكّل ( 37 % ) من رأسمال شركة الفوسفات والتي بيعت من خلال صفقة تمت بتاريخ 27-5-2018 لشركتين هندية وإماراتية وبسعر ( 2.98 ) دينار للسهم، حيث بلغت القيمة الإجمالية للصفقة ( 90.9 ) مليون دينار.

لقد تساءلت وما زلت؛ أين كان صندوق استثمار أموال الضمان عن هذه الفرصة الذهبية، فلقد أضاع منجم ذهب بالرغم من النصائح التي تم تقديمها للمسؤولين في الصندوق في ذلك الوقت.؟!!!!

تعالوا نعرف ماذا حصل وكم بلغت قيمة حصة الشركتين الهندية والإماراتية اليوم؛

أولاً: الشركة الهندية (Indian Potash Limited) اشترت من خلال الصفقة المذكورة ( 22,588,500 ) سهم.

ثانياً: الشركة الإماراتية ( شركة كيسان انترناشيونال للتجارة) اشترت ( 7,935,700 ) سهم.

ثالثاً: بلغت القيمة الإجمالية للصفقة كاملة للشركتين ( 90,962,116 ) دينار.

رابعاً: من تاريخ إبرام تلك الصفقة تم زيادة رأسمال شركة الفوسفات بنسبة ( 200 % ) إضافة إلى ( 21% ) العام الماضي.

خامساً: في ضوء زيادات رأسمال الفوسفات وصلت حصة الشركة الهندية إلى ( 80,940,000 ) سهم. كما وصلت حصة الشركة الإماراتية إلى ( 28,806,500 ) سهم.

سادساً: بناءً على سعر إغلاق سهم الفوسفات أمس، فقد بلغت القيمة السوقية لحصة الشركة الهندية في الفوسفات ( 1,926,372,000 ) دينار،
كما بلغت القيمة السوقية لحصة الشركة الإماراتية ( 685,594,700 ) دينار.

سابعاً: بلغت القيمة السوقية لأسهم الصفقة مع الزيادات على رأسمال الفوسفات حوالي ( 2.6 ) مليار دينار.

ثامناً: بلغت أرباح الشركتين الهندية والإماراتية حوالي ( 2.5 ) مليار دينار، يضاف إليها ما تم توزيعه من أرباح نقدية عن نتائج أداء شركة الفوسفات خلال الأعوام المالية من 2018 وحتى 2024. بنسبة 820%.

يعني بالمختصر المفيد ولا أحب أن أستخدم كلمة ( لو ) كثيراً؛

لو اشترى صندوق استثمار أموال الضمان حصة بروناي لكان حقق ربحاً بقيمة تزيد على ( 2.5 ) مليار دينار، ولكانت موجودات الصندوق وصلت اليوم إلى حوالي ( 22 ) مليار دينار.

يعني كان وضع الضمان المالي لوز وجوز وعسل جبلي أصلي، لكنه مع الأسف أضاع فرصة الولوج إلى منجم ذهب.!

رئاسة الصندوق ومجلس الاستثمار في ذلك الوقت مسؤولان عن إضاعة تلك الفرصة الذهبية التي من الصعب أن تتكرّر، في الوقت الذي عزّزت فيه رئاسة الصندوق الحالية حصة الضمان في شركة الفوسفات بشراء حوالي ( 200 ) ألف سهم منذ بضعة أشهر وهو أمر مقدّر.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام بلغت القیمة السوقیة شرکة الفوسفات ملیار دینار حصة الشرکة

إقرأ أيضاً:

أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد

​منذ أيام قليلة، انتشرت تقارير بعنوان هل ينجح الذكاء الاصطناعي في هزيمة السرطان؟..  وربما يمنح هذا العنوان، للوهلة الأولى، صورة ذهنية براقة وبصيصاً من الأمل في دحر ذلك الغول المتوغل داخل أجساد ملايين البشر حول العالم. ودار فحوى التقرير حول ثورة الذكاء الاصطناعي كتقنية واعدة، وقدرة الخوارزميات الفائقة على تحليل مليارات البيانات الطبية في فترات قياسية، مما يتيح للعلماء ميزة غير مسبوقة للتنبؤ بطبيعة الخلايا الخبيثة واختصار أمد البحث المخبري الشائك، وهو ما يبشر برسم خارطة طريق مغايرة تماماً للمستقبل العلاجي.

​لكن خلف هذا البريق التكنولوجي الأخاذ، تغيب عن وعي قطاع عريض من المجتمعات حقيقة بيولوجية وتاريخية صارمة؛ وهي أن ولادة أي عقار دوائي جديد، سواء لمقاومة الأورام أو الفيروسات أو الميكروبات، ليست مجرد معادلة رقمية تظهر بضغطة زر، بل رحلة شاقة قد تمتد لأكثر من عقد كامل. تبدأ هذه المسيرة الحتمية داخل المعامل بعزل المركبات الكيميائية وتقييم أمانها الأولي على الخلايا الحية والحيوانات، وهي مرحلة البحوث التي تستغرق وحدها ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وتمثل الحيز الوحيد الذي تستطيع التقنيات الحديثة تسريع وتيرته الرقمية، دون امتلاك القدرة على تخطي ما يليها من مراحل ومحطات تفرضها الطبيعة البشرية ذاتها.

​ويعود هذا العجز التقني أمام خطوة التطبيق على الإنسان بالأساس إلى أن الطبيعة البشرية تمثل منظومة حيوية فريدة وبالغة التعقيد، لا تزال الخوارزميات الرقمية عاجزة عن فك شفراتها السيكولوجية والبيولوجية؛ فالآلة الصماء، مهما بلغت قدرتها على محاكاة البيانات والتنبؤ بها، لا يمكنها استيعاب التداخلات الغامضة بين الجينات المستقرة، والحالة النفسية للمريض، والتفاوت البيئي، وتنوع آليات الاستجابة المناعية من جسد لآخر، وهي متغيرات لا تخضع لمنطق المعادلات الحسابية الجامدة، مما يجعل رصد تفاعلات الدواء داخل الجسد حكراً على المراقبة الحية الصارمة.

​وهنا تحديداً، يدخل المشروع العلاجي نفق "التجارب السريرية" على البشر، وهو المسار الأكثر حساسية ودقة؛ إذ يتدرج الباحثون على مدار خمس إلى سبع سنوات أخرى في اختبار العقار عبر ثلاثة أطوار متلاحقة؛ تبدأ بحفنة من المتطوعين الأصحاء للتأكد من السلامة، ثم مئات المرضى لتقييم الفعالية، وصولاً إلى آلاف الأشخاص حول العالم لرصد الآثار الجانبية النادرة ومقارنتها بالبدائل السائدة. وحين تنتهي تلك الأعوام الطويلة من المراقبة اللصيقة، يخضع الملف بأكمله لمراجعات وفحوصات دقيقة من الهيئات التنظيمية الرسمية قد تستغرق عامين إضافيين قبل منح رخصة التداول، لتصبح المحصلة النهائية قرابة اثني عشر عاماً من التدقيق والتمحيص؛ وهي المعرفة التي تمثل حجر الزاوية في أمننا الصحي، والدرع الأول في مواجهة التضليل.

​وأمام هذا الغياب التام للحقائق الرقمية والبروتوكولات الصارمة عن وعي البسطاء، يولد فراغ معرفي خطير يمثل الثغرة المثالية التي ينفذ منها سماسرة الطب الزائف ومعدمو الضمير. وهنا تحديداً، يُقحم مرتزقة "شركات بئر السلم للأدوية" أنفسهم؛ تلك الكيانات العشوائية التي تعد الأشد فتكاً بصحة المرضى لعدم استنادها إلى أي معايير تصنيعية عالمية، بل تعتمد بالكامل على فبركة نتائج الأبحاث الجارية، وإقناع الملهوفين على الشفاء بأنها توصلت لصياغة مستحضرات ناجزة تصنع المعجزات في علاج أمراض مزمنة كداء السكري وخشونة الركبة المتقدمة وغيرها من الأمراض العضال.

​ولم تكن هذه التجارة الآثمة بآلام البشر لتدور في معزل عن شركاء آخرين، بل تكتمل فصولها بتحالف مخزٍ يضم أنصاف الأطباء ممن ينتسبون زوراً لتلك المهنة السامية ويتدثرون بردائها لتمرير الوهم، تساندهم منصات فضائية تقبل ببث الأكاذيب لقاء مقابل مادي. ولعل الطعنة الأشد إيلاماً في جسد الوعي المجتمعي تأتي من بعض الفنانين الذين تورطوا في تقديم "إعلانات استشهادية رخيصة" يؤكدون فيها تمام شفائهم بعد استخدام تركيبات دوائية مجهولة؛ في سقطة معرفية وأخلاقية مدوية لا تعكس مطلقاً القيمة الفنية التي أبدعوها على مدار سنوات كقادة رأي كان يُفترض بهم صون وعي الجماهير لا تضليله!

​وفي غمرة هذا الطوفان الإعلاني المزيف، لن تغلق ثغرة الوعي تلك إلا بيقظة المشاهد نفسه، وعدم الانصياع لاستراتيجيات الإغراق الإعلاني المنظم التي يراهن عليها هؤلاء المروجون لتمرير أوهامهم البصرية؛ فحماية الجسد البشري من رواج هذه المنتجات غير المؤثرة، وربما الضارة والمدمرة للصحة، تبدأ من رفض التجاوب معها، والتمسك بالحقائق والمسارات العلمية الصارمة كحصن أول وأوحد لأمننا البشري والصحي. 
 

طباعة شارك الذكاء الاصطناعي السرطان ثورة الذكاء الاصطناعي الخوارزميات

مقالات مشابهة

  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
  • خارج حدود المادة 140.. القيمة الجديدة للأرض المتنازع عليها
  • تذبذب أسواق المال العربية في ختام تعاملات الثلاثاء.. وبورصة مصر تربح 2 مليار جنيه
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • 17.57 مليار يورو القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • "موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية بـ3.1 مليار درهم
  • وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
  • أخبار التوك شو| رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات سهام جلال.. مفاجأة بشأن أسعار اللحوم والدواجن والدولار والذهب