هل ستنفجر الشوارع في كانون الثاني من أجل لقمة العيش؟
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
يدخل العاملون في القطاع العام والمتقاعدون العام الجديد وهم في قلب معركة يومية مع الغلاء وتآكل الدخل. لم تعد المشكلة تفصيلاً مرتبطًا بسلسلة رتب ورواتب أو "تصحيح" محدود، بل تحوّلت إلى أزمة معيشية كاملة، حيث أن الراتب لا يكفي، والتعويضات فقدت معناها، والنفقات الأساسية تتقدّم على أي قدرة على الصمود. وفي ظل هذا الواقع، تبدو الإدارات العامة والمدارس الرسمية أمام ضغطٍ مضاعف، فالموظفون منهكون، والمواطن ينتظر خدمة من دولة عاجزة عن حماية موظفيها.
في الأشهر الماضية، تكرّست صورة واحدة داخل أروقة القطاع العام، وتلخصت باجتماعات ووعود متكرّرة بتحسين الرواتب والأجور، لكن من دون خطوات جدّية أو نتائج ملموسة. هذا الانسداد جعل فئات واسعة تشعر بأن الملف يُدار بمنطق شراء الوقت لا بمنطق الحل، وأن الدولة تكتفي بتدوير الزوايا بدل وضع خطة إنقاذ فعلية تحفظ الحدّ الأدنى من كرامة العاملين والمتقاعدين، عسكريين ومدنيين. في المقابل، يتصاعد منسوب الاحتقان كلما طال الانتظار. فالموظف الذي يذهب إلى عمله بأجرٍ مفرغ من قيمته، لم يعد يرى في الصمت الرسمي "عجزًا" فقط، بل تقاعسًا عن تحمل المسؤولية.
وتقول مصادر نقابية لـ"لبنان24" في هذا السياق إن المزاج داخل القواعد بات أكثر حدّة، مع شعور متزايد بأن الوقت يُستهلك على حساب لقمة العيش، وأن أي تسويف إضافي سيدفع نحو خيارات ضغط أوسع.
وسط هذا المشهد، برز حديث رئاسة الجمهورية عن فتح ملف الرواتب والأجور والدعوة إلى لجنة متابعة كإشارة إيجابية، خصوصًا أن الملف بقي لفترة طويلة في دائرة المراوحة. لكن العاملين ينتظرون ما هو أبعد من الإشارات: جدول أعمال واضح، آلية عمل، ومخرجات قابلة للتطبيق. فالقضية بالنسبة للقطاع العام ليست إعلان نيات، بل مسار يلمس الناس أثره مباشرة.
كانون الثاني موعد الاحتجاج… والمدارس والإدارات في الواجهة
وفق المعطيات النقابية، يجري التحضير لتحركات مطلبية خلال شهر كانون الثاني تشمل اعتصامات وتوقفات مرحلية في الإدارات العامة والمدارس الرسمية. وتؤكد مصادر نقابية مطّلعة لـ"لبنان24" أن التحركات قد تتدرج بحسب تجاوب السلطة، على أن تبقى "كل الخيارات مفتوحة" إذا استمر التعنّت أو بقي الملف حبيس الوعود. وتضيف المصادر أن النقاش لا يقتصر على الشكل التقليدي للتحركات، بل يتجه إلى خطوات "ممتدة على الأراضي اللبنانية" لإبقاء الضغط قائمًا حيث يجب.
أزمة الرواتب في القطاع العام لم تعد أرقامًا على ورق. إنها ترتبط بمعنى العمل نفسه وبكرامة من يخدمون داخل مؤسسات الدولة. لذلك يرتفع السقف حين يصل الخطاب إلى معادلة "الجائع لا يُحاسَب"، لأن الرسالة هنا ليست تحريضًا بل توصيفًا لانفجار اجتماعي محتمل إذا استمر الإهمال. فالدولة التي لا تحمي الحد الأدنى لموظفيها، تفتح الباب أمام توترٍ في الشارع وتصدّع في انتظام المرافق العامة.
التقاعس الحكومي… أخطر من الأزمة نفسها
الأزمة المعيشية قاسية، لكن الأخطر هو إدارتها بلا قرار، لأن ترك الملف عالقًا يعني عمليًا نقل الانهيار إلى داخل الإدارة، وتعميق فقدان الثقة، وزيادة الهجرة الوظيفية أو الانقطاع المقنّع عن العمل. ومع كل يوم تأخير، يصبح الحل أصعب، وتصبح كلفة إعادة بناء القطاع العام أعلى على الدولة والمجتمع معًا.
وفي الخلاصة، ما يجري اليوم ليس "تحركًا نقابيًا عاديًا"،بل مؤشر على أن القطاع العام وصل إلى نقطة حرجة، فإمّا حلول عادلة ومنصفة تعيد الاعتبار للرواتب والأجور وتوقف الاستنزاف، وإمّا كانون الثاني سيكون بداية موجة ضغطٍ تتوسع وفق ما تفرضه المعاناة اليومية. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة حاكم مصرف سوريا: بدء عملية استبدال الأوراق النقدية الجديدة اعتبارا من 1 كانون الثاني Lebanon 24 حاكم مصرف سوريا: بدء عملية استبدال الأوراق النقدية الجديدة اعتبارا من 1 كانون الثاني
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: کانون الثانی المقبل القطاع العام
إقرأ أيضاً:
صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
ذكرت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أنه "عندما استولى الجنود الإسرائيليون على قلعة بوفورت في جنوب لبنان يوم الأحد، ربما لم يفكروا في كيف شهدت أسوارها الوعرة التي تعود إلى العصر الصليبي عملية احتيال كارثية. فقبل أكثر من ثمانية قرون، قاد صلاح الدين عدوًا صليبيًا، وهو رينالد الصيدوني، إلى بوابة القلعة وأمره بإصدار أوامر للقوات الحامية بالاستسلام. أصدر رينالد تعليماته للقائد باللغة العربية بالاستسلام، وباللغة الفرنسية بالمقاومة، لكن صلاح الدين لم ينخدع، فسجن رينالد واستولى على بوفورت عام 1190. وبغض النظر عما إذا كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه يوم الاثنين سيصمد أم لا، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه الآن خطر انكشاف أمره بسبب إصدار أوامر متناقضة في لبنان".
وبحسب الصحيفة: "في عام 2024، ألحق ضرراً أكبر بـ"حزب الله" من أي من أسلافه من خلال السماح للموساد بتحويل أجهزة النداء وأجهزة اللاسلكي الخاصة بالحزب إلى قنابل متفجرة، مما أدى إلى تشويه وإصابة آلاف القادة والعناصر بالعمى، وقتل العشرات. ثم، بضربة جوية واحدة في بيروت، اغتالت إسرائيل الأمن العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، إلى جانب عدد كبير من كبار القادة في الحزب. في الواقع، لم يسبق لـ"حزب الله" أن تلقى مثل هذه الضربات المتتالية بهذه السرعة، لكن نتنياهو اليوم يُبدد نجاحه بحملة عسكرية في لبنان تتناقض مع هدفه السياسي الرئيسي. فهو يريد من الحكومة اللبنانية استعادة السيطرة على أراضيها السيادية، وخاصة المنطقة الحدودية الجنوبية، لنزع سلاح "حزب الله" ومنع مقاتليه من إطلاق صواريخهم وطائراتهم المسيّرة على إسرائيل. ومع ذلك، في الوقت نفسه، يقوم نتنياهو بشل سلطة وقدرة الحكومة اللبنانية من خلال إرسال القوات الإسرائيلية للاستيلاء على مناطق واسعة من الجنوب، وتدمير قرى بأكملها، وتشريد 1.2 مليون شخص من منازلهم، وشن حرب أودت بحياة ما يقرب من 3400 لبناني منذ 2 آذار".
وتابعت الصحيفة: "استفز "حزب الله" الهجوم الإسرائيلي من خلال طاعته لأوامر إيران بإطلاق صواريخ على الشمال الإسرائيلي وبدء حرب جديدة، مما أسفر عن مقتل 28 إسرائيلياً حتى الآن؛ لكن هذا التوجيه جاء من طهران فقط لأن نتنياهو ودونالد ترامب قد وحدا جهودهما لمهاجمة إيران قبل يومين، في 28 شباط، واغتالا المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي في الضربة الافتتاحية. ويُعدّ الصراع الأخير في لبنان تداعيات للهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، والقاسم المشترك بين الحربين هو أن أياً منهما لا يخدم الأهداف السياسية لأقوى الأطراف المتحاربة". إسرائيل غيّرت موازين القوى في لبنان
وأضافت الصحيفة: "قبل عام 2024، كان "حزب الله" قوياً للغاية، وكانت الدولة اللبنانية والجيش ضعيفين للغاية، لدرجة أنه لم يكن هناك أي فرصة عملية لنزع سلاح الحزب. وبإبادتها الفورية للحزب، غيّرت إسرائيل موازين القوى في لبنان. لسنوات، كان "حزب الله" قادراً على نقض اختيار الرئيس اللبناني؛ ومع ذلك، في كانون الثاني 2025، لم يستطع فعل أي شيء لمنع خصمه المعلن، جوزاف عون، من تولي رئاسة الدولة. وبعد سبعة أشهر، أقنع عون الحكومة بالموافقة على "خارطة طريق" مدعومة أميركياً لنزع سلاح "حزب الله" نهائياً. وفي كانون الثاني من هذا العام، أنجز الجيش المرحلة الأولى من هذه الخطة لفرض سيطرة الدولة الاحتكارية على الأسلحة في أراضيها، فضلاً عن الاستيلاء على مستودعات وأنفاق الحزب المهجورة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني".
وبحسب الصحيفة: "إيران، التي اعتادت منذ زمن طويل التلاعب بالسياسة اللبنانية عبر "حزب الله"، وجدت أن نفوذها يتراجع بسرعة. عندما زار الراحل علي لاريجاني، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت في آب الماضي، نُقل عن عون قوله له إن "حزب الله"، في جناحه العسكري، قد انتهى" وأنه "ممنوع" على أي جماعة "حمل السلاح واستخدام الدعم الأجنبي كوسيلة ضغط". لأول مرة منذ عقود، كانت تيارات السياسة والدبلوماسية في لبنان تسير في اتجاه يعزز أمن إسرائيل. والآن، فجأةً، تغير الوضع. فقبل وقف إطلاق النار، قصفت إسرائيل بيروت وسيطرت على مناطق واسعة من جنوب لبنان لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود، وهذا يجعل من المستحيل على عون تحقيق رغبته في نزع سلاح "حزب الله". وبدلاً من ذلك، يتعين على نتنياهو الآن مواجهة المعضلات نفسها التي واجهتها إسرائيل لعقود. فإذا كان هدفه نزع سلاح الحزب بشكل كامل ونهائي دون الاعتماد على أي طرف آخر، فإن ذلك سيتطلب احتلالاً إسرائيلياً دائماً للبنان بأكمله، وهو أمر لا يمكن تصوره قطعاً. وإذا اقتصر الهدف على صدّ "حزب الله" عن الحدود، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى دفع التهديد شمالاً. أما إذا كان هدف نتنياهو، من جهة أخرى، هو معاقبة حزب الله وتأخير تعافيه من انقلابه في عام 2024، فإن أفضل نتيجة ستكون هدنة مؤقتة".
وتابعت الصحيفة: "لكن إذا كانت إسرائيل تسعى إلى تحقيق أمن دائم، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التوصل إلى اتفاق تقوم بموجبه حكومة لبنان وجيشه بنزع سلاح "حزب الله" والسيطرة على أراضيهما". المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان Lebanon 24 الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية دونالد ترامب الإسرائيلية البريطانية الإسرائيلي اللبنانية الفرنسية إسرائيل قد يعجبك أيضاً ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية Lebanon 24 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:09 | 2026-06-02 02/06/2026 05:09:28 Lebanon 24 Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه 17:03 | 2026-06-02 02/06/2026 05:03:13 Lebanon 24 Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:43 | 2026-06-02 02/06/2026 04:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:29 | 2026-06-02 02/06/2026 04:29:12 Lebanon 24 Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:28 | 2026-06-02 02/06/2026 04:28:35 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 18:18 | 2026-06-01 01/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 17:09 | 2026-06-02 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:03 | 2026-06-02 في طرابلس.. أطلق النار عليه 16:43 | 2026-06-02 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:29 | 2026-06-02 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:28 | 2026-06-02 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:25 | 2026-06-02 في كنيسة سيدة العطايا.. قداس احتفالي حاشد يرأسه المطران الورشا فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24