ضبط «سماسرة الغرف».. عقود إلكترونية ملزمة وحظر نقل الحجوزات دون إشعار
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أصدرت وزارة السياحة حزمة تنظيمية جديدة تضبط العلاقة التعاقدية بين مرافق الضيافة والوسطاء التجاريين، بهدف حوكمة عمليات إعادة تأجير الغرف الفندقية وضمان حقوق السائحين عبر آليات توثيق إلكترونية ملزمة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وتستهدف الضوابط الجديدة رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز موثوقية السوق السياحي من خلال تحديد دقيق للمسؤوليات بين الفنادق ومنصات الحجز ووكالات السفر.
أخبار متعلقة «التعليم» تتوعد مصوري الاختبارات بالمساءلة.. و20% نسبة شرطية للنجاحالمملكة تدعم وحدة الصومال.. وترفض "الاعتراف الأحادي" بدعوات الانفصالوتلزم التشريعات الجديدة كافة مرافق الضيافة السياحية بتوثيق عقود التأجير المبرمة مع الوسطاء حصرياً عبر الأنظمة الإلكترونية المعتمدة للحجز لضمان شفافية التعاملات.
تقارير الإفصاح
وفرضت الوزارة على الفنادق والوحدات المخدومة تقديم تقارير إفصاح دقيقة توضح أعداد الغرف المؤجرة للمنصات الإلكترونية ووكالات السفر المحلية والأجنبية ونسبتها من إجمالي المخزون.
واشترطت التنظيمات على المرخص لهم تقديم مبررات رسمية للوزارة في حال تجاوزت نسبة الغرف المؤجرة للوسطاء خمسين في المائة من إجمالي طاقة المرفق الاستيعابية.
وحظرت الضوابط بشكل قاطع على منصات الحجز ووكالات السفر تمرير الوحدات المتعاقد عليها إلى وسيط آخر دون موافقة خطية مسبقة من إدارة المرفق السياحي.نظامية الوسيط البديل
وشددت الوزارة على ضرورة التحقق من نظامية الوسيط البديل، سواء كان محلياً مرخصاً أو كيانًا أجنبيًا مسجلاً في دولته، مع إلزامية الإفصاح عن هذه المناقلات.
ومنعت اللائحة نقل أي وحدة محجوزة مسبقاً إلى وسيط جديد دون إشعار السائح أو النزيل بشكل فوري، مع ضمان استمرار الشروط والمواصفات المتفق عليها مسبقاً.
وأقرت الوزارة الإنهاء الفوري لعقود التأجير السارية بين الأطراف في حال إلغاء أو تعليق ترخيص أي طرف، لضمان التعامل فقط مع الكيانات النظامية المصرح لها.
وألزمت الضوابط مرافق الضيافة بعدم التصرف في الغرف التي تم تخصيصها وتأكيد حجزها ضمن العقود، سواء من قبل المرفق نفسه أو عبر أي جهات تسويقية أخرى.
تعاقدات ضيوف الرحمن
وفيما يخص ضيوف الرحمن، حصرت الوزارة جميع تعاقدات التأجير للقادمين بتأشيرات الحج والعمرة عبر منصة «نسك مسار» المعتمدة رسمياً لضبط وتوثيق الحقوق.
وحمّلت التشريعات مرفق الضيافة المسؤولية الكاملة أمام الوزارة عن تنفيذ الحجوزات وجودة الخدمات المقدمة للنزيل بغض النظر عن القناة التي تم الحجز من خلالها.
وجرمت الضوابط ممارسة تسجيل الغرف بأسماء الشركات الوسيطة أو وكالات السفر، مشددة على وجوب تسجيل بيانات النزلاء الفعليين وشخصياتهم الحقيقية.
وتوعدت وزارة السياحة المخالفين لهذه الأحكام بتطبيق العقوبات النظامية الواردة في اللوائح ذات العلاقة لضمان الانضباط التام في القطاع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام عقود إلكترونية
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.