نائبة أمريكية سابقة: الهجوم على فنزويلا ليس لمحاربة المخدرات وإنما سرقة النفط
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
واشنطن - صفا
وجهت النائبة الجمهورية المنتهية ولايتها عن الحزب الجمهوري، مارجوري تايلور غرين، انتقادات حادة لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إعلانه شن عملية عسكرية واسعة ضد فنزويلا واحتجاز رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته.
وقالت النائبة في تصريح لها، إن ما يجري يمثل خيانة لوعود إنهاء الحروب الخارجية، ويكشف ازدواجية المعايير الأمريكية في قضايا التدخل العسكري وتغيير الأنظمة.
وتساءلت غرين، في تصريحات نشرتها على صفحتها الرسمية على منصة "إكس"، عن جدية ملاحقة ما تسميهم واشنطن بـ"إرهابيي المخدرات"، في ظل قرار ترامب العفو عن الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، الذي أدين وحكم عليه بالسجن 45 عاما بتهمة تهريب مئات الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
ولفتت إلى أن الكوكايين هو ذاته المخدر الذي تتهم فنزويلا أساساً بتصديره إلى السوق الأمريكية.
واعتبرت النائبة الجمهورية أن الإطاحة بمادورو تمثل خطوة واضحة للسيطرة على إمدادات النفط الفنزويلي، بما يضمن الاستقرار اللازم للحرب التالية المرتقبة لتغيير النظام في إيران.
وفي انتقاد لاذع لازدواجية المعايير الأمريكية، تساءلت غرين عن سبب اعتبار الغزو الروسي لأوكرانيا عدوانا، والتلويح الصيني تجاه تايوان خطراً عالمياً، بينما ينظر إلى الغزو الأمريكي واعتقال زعيم دولة ذات سيادة على أنه أمر "مقبول".
كما قالت "هل يصبح التدخل العسكري مشروعا فقط عندما تقوم به الولايات المتحدة؟".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.