افتتح المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ورشة العمل التي نظمها الجهاز بعنوان «إعادة هيكلة مديريات الخدمات بالمحافظات»، وذلك بمقره بالعاصمة الجديدة.
وقال المهندس حاتم نبيل، إن ورشة العمل تأتي في إطار جهود الجهاز لتطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة.

كشف رئيس الجهاز في كلمته،عن العمل حاليأ على مشروع إعادة هيكلة مديريات الخدمات بجميع المحافظات، مع مراعاة تحديد الدورين الفني والإداري لكل مديرية، وتوضيح تبعيتها سواء للوزير المختص أو للمحافظ، بما يسهم في تجنب أي تضارب في الاختصاصات وتحقيق وضوح خطوط المسؤولية.

كما أوضح أنه سيتم العمل على إعداد أكواد وظيفية موحدة لمنع الازدواجية، وتجميع الوظائف المتشابهة في الطبيعة تحت مسمى واحد، إلى جانب تحديث بطاقات الوصف الوظيفي خلال المرحلة المقبلة.
وتطرقت ورشة العمل إلى مناقشة الأطر التنظيمية الحديثة لمديريات الخدمات، واستعراض أفضل الممارسات في مجال إعادة الهيكلة الإدارية، بما يحقق التكامل بين الاختصاصات ويمنع الازدواجية، مع التركيز على مواءمة الهياكل التنظيمية مع متطلبات التطوير المؤسسي والتنمية.
وشارك فيها عدد من القيادات التنفيذية والمتخصصين بعدد من الجهات الحكومية، حيث تم استعراض البيانات المطلوبة من الجهات المختلفة لإعادة هيكلة مديريات الخدمات، ومن بينها القوانين والقرارات المنظمة لعمل المديريات الفنية، واستراتيجيات الوزارات المركزية المتضمنة للأدوار المحددة لمديرياتها بالمحافظات، والهياكل التنظيمية الحالية المعتمدة لكل مديرية في المحافظات ال ٢٧، فضلًا عن اختصاصات التقسيمات التنظيمية الفنية، والهياكل التنظيمية المقترحة، وبيانات أعداد العاملين وحجم العمل. 
وأكد المشاركون أن تطوير هيكلة مديريات الخدمات يمثل خطوة محورية لدعم اللامركزية الإدارية، وتعزيز قدرة المحافظات على تنفيذ الخطط التنموية بكفاءة وفاعلية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق رضاهم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة المهندس حاتم نبيل ورشة عمل إعادة هيكلة مديريات الخدمات المحافظات

إقرأ أيضاً:

جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة

أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.

سكالوني يطمئن الأرجنتين.. ميسي يقترب من اللحاق بمونديال 2026 رغم إصابة العضلة الخلفية

وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.

وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.

القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.

وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.

كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.

وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.

وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.

هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.

وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.

مقالات مشابهة

  • 25% من الضريبة العقارية .. موارد متعددة لدعم النظافة بالمحافظات
  • توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • بعثة الحج تستعرض «خطط التفويج» والعودة
  • مؤسسة شباب أبين ترفع كفاءة كوادرها عبر ورشة متخصصة في الإدارة والانضباط الوظيفي
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية على طاولة الحكومة.. ومدبولي يوجه بسرعة إعداد جدول زمني للتنفيذ
  • مدبولي يوجه بصياغة جدول زمني متكامل لخطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة