حلفاء المغرب يترأسون مجلس الأمن أبريل وأكتوبر
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
زنقة20| العيون
يحمل جدول الرئاسات الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة برسم سنة 2026 مؤشرات سياسية لافتة في ما يخص ملف الصحراء المغربية خاصة مع تولي دول معروفة بمواقفها الداعمة للوحدة الترابية للمملكة.
ومن المقرر ان تقود مملكة البحرين شهر ابريل المقبل أشغال مجلس الأمن، في سياق إقليمي ودولي تعرف فيه قضية الصحراء تحولات متسارعة.
وتُعد دولة البحرين من الدول التي عبّرت بشكل واضح عن دعمها للوحدة الترابية للمملكة، وهو ما تُرجم ميدانيًا بافتتاح قنصلية عامة لها بمدينة العيون أواخر سنة 2020، في خطوة ذات دلالة سياسية قوية.
وفي النصف الثاني من السنة، وتحديد خلال شهر أكتوبر، ستتولى اليونان رئاسة المجلس، وهي دولة أوروبية تبنت منذ سنوات مقاربة داعمة لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب باعتبارها إطارًا واقعيًا وقابلا للتنفيذ من أجل إنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء، وهو موقف أعادت التأكيد عليه في مناسبات أممية سابقة.
ويعتبر دبلوماسيون أن تزامن رئاسة مجلس الأمن مع بلدين تجمعهما علاقات متقدمة مع الرباط وتلتقيان مع الرؤية المغربية للحل، من شأنه أن يساهم في توفير مناخ أممي أكثر تفهمًا للمقاربة التي يدافع عنها المغرب، ويعكس في الآن ذاته التحول التدريجي في مواقف عدد من الدول الفاعلة داخل المنتظم الدولي.
وتندرج هذه المستجدات ضمن سياق أوسع يتميز بتنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، وتراجع الطروحات الانفصالية، في ظل زخم دبلوماسي تقوده المملكة على أكثر من مستوى.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.